EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2011

"وداعًا برشلونة" أصداء الحرب الأهلية في مسرحية غنائية

fan article

fan article

حالياً يجري عرض المسرحية الغنائية "وداعاً برشلونة" على مسرح "أركولا" في العاصمة البريطانية لندن للكاتبة المسرحية الانجليزية "جوديث جونسون".

(هشام فتحي) يجري حالياً عرض المسرحية الغنائية "وداعاً برشلونة" على مسرح "أركولا" في العاصمة البريطانية لندن للكاتبة المسرحية الانجليزية "جوديث جونسون".

وتقول صحيفة "غارديان" البريطانية، في تقرير حديث لها عن هذه المسرحية، إنه إذا كانت الكاتبة البريطانية "جوان ليتلوود" قد تمكنت من إبداع مسرحية غنائية مستوحاه من أجواء الحرب العالمية الأولى، فليس هناك مبرر لعد انتاج عمل مماثل يدور حول الحرب الأهلية الاسبانية اليوم. فمن خلال التجربة الرومانسية الشخصية في مسرحية "وداعاً برشلونةالتي كتب كلمات أغنياتها "كي إس كويكزيخلص الناقد المسرحي مايكل بلنغتون إلى حقيقة مهمة، مفادها أن هذه المسرحية الغنائية، رغم كونها حيوية وجذابة، إلا أنها ليست جريئة بقدر ما يتطلبه موضوعها.

مواقف وقضية

وأوضحت "غارديانفي تقريرها، أن المسرحية تدور حول "ساموهو فتى في الثامنة عشرة من عمره كان يقاوم الفاشية البريطانية في شارع "كابلوالذي ينضم إلى فرقة مقاومة دولية في عام 1936 للقتال من أجل قضية الجمهوريين في إسبانيا. يعتبر "سام" شخصية مثالية غير معقدة والذي يتم تدعيم إيمانه بحركة المناهضة ضد الفاشية عندما يقع في غرام الفتاة اليتيمة "بيلارالتي فقدت والديها على يد قوات "فرانكو". وفي الوقت نفسه، تسافر والدة "سام" الأرملة إلى اسبانيا للعثور على ابنها، وبشكل غير متوقع تصبح حبيبة لأحد الجرحى الذي كانت تقوم على تمريضه.

ولفتت الصحيفة اللندينة النظر إلى أن المسرحية تضمنت عناصر توازن في قصتي الحب من خلال التذكير بوقائع معيشية حدثت خلال الوجود في معسكر المقاومة، تمثلت في أن تلك القوات كانت سيئة التسليح وتعاني من سوء التغذية، في حين أن الجبهة الجمهورية الشعبية كانت تتألف من فصائل متناحرة. الأغاني التي وضعها "ليوكويكز" تباينت بشكل جميل بين الأناشيد السياسية، بأسلوب معزوفات "بياف" المنفردة للرموز الثورية، والأغنية الفردية العسكرية الغريبة.

مسرح "أركولا"

فريق العمل المكون من الكاتبة والملحن كي إس كويكز هو نفسه الذي أنتج مسرحية "دقوا الطبول" ، وذلك بتكليف من مسرح "أركولا" ، ويموله مجلس الفنون البريطاني، وعرض لاحقا في مهرجان "غريمبورن" للأوبرا، الذي ينظمه مسرح "أركولا". فكرة العمل تدور حول أشياء لا تصدق يمكن أن يقوم بها الناس عندما يشعرون بأنهم مجبرون على العمل، وعندما لم يعد بإمكانهم الاستمرار في دور المتفرج فقط بينما يجري تدمير حياة الشعوب الأخرى.

* نقلا عن صحيفة البيان الإماراتية