EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2010

تنقطعان عن المعجبين في "فيس بوك" لدفعهم إلى التبرع "موت إلكتروني" لليدي جاجا وأليشيا كيز لجمع مليون دولار للايدز

جاجا وكيز تضحيان بـ"تويتر" و"فيس بوك" لأجل مرضى الإيدز

جاجا وكيز تضحيان بـ"تويتر" و"فيس بوك" لأجل مرضى الإيدز

تعتزم نجمة البوب الأمريكية ليدي جاجا الانقطاعَ عن الملايين من المعجبين بها في موقعي "تويتر" و"فيس بوكواشترطت عليهم جمع تبرعات تقدَّر بمليون دولار أمريكي لأجل حملة للتوعية بالايدز؛ وذلك للظهور مرة أخرى على الشبكتَيْن الاجتماعيتَيْن.

تعتزم نجمة البوب الأمريكية ليدي جاجا الانقطاعَ عن الملايين من المعجبين بها في موقعي "تويتر" و"فيس بوكواشترطت عليهم جمع تبرعات تقدَّر بمليون دولار أمريكي لأجل حملة للتوعية بالايدز؛ وذلك للظهور مرة أخرى على الشبكتَيْن الاجتماعيتَيْن.

وتنضم بذلك ليدي جاجا إلى نجوم آخرين -مثل أليشيا كيز، وجاستين تمبرليك، وآشر- فضَّلوا التضحية بالحياة الإلكترونية أو الموتَ الإلكتروني من أجل جمع التبرعات لصالح جمعية "كيز" الخيرية التي تركز أنشطتها على مرضى الإيدز، حسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية الاثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني.

وشارك النجوم المنضمون إلى الحملة في تصوير إعلان دعائي يُظهرهم راقدين في توابيت، للترويج للحملة.

ومن المقرر أن ينقطع هؤلاء النجوم عن "تويتر" و"فيس بوك" يوم الأربعاء الأول من ديسمبر/كانون الأول 2010، لزيادة الوعي باليوم العالمي لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدزوالذي يوافق التاريخ نفسه.

وتوقعت أليشيا كيز أن يكون لليدي جاجا دور حاسم في جمع التبرعات؛ حيث إن لها أكثر من 7.2 ملايين متتبع على "تويترو24 مليون معجب على "فيس بوك".

وأضافت تعليقًا على حملة نجوم هوليوود: "إنه أمر مهم ولطيف للغاية أن نستغل الوسائط الإلكترونية التي ندخل عليها بصورة معتادة".

وقالت كيز التي تملك أكثر من 2,6 مليون معجب على "تويترإنهم يهدفون من الإعلان الدعائي إلى صدم المشاهدين للدرجة التي تنبههم على مرض الإيدز، وتابعت : "إننا لا نعني أن الناس لا تبالي، أو أنهم لا يريدون القيام بشيء إيجابي، لكنهم لم يفكروا في الموضوع بهذا الشكل المجرد من قبل".

وأوضحت أنها رغم ازدياد مشاغلها بعد زواجها مؤخرًا بالمنتج الموسيقي ومغني الراب سويس بيتز، وإنجابها ابنهما الأول إيجيبت في الشهر الماضي؛ فإن لديها رغبة في تقديم يد العون للآخرين.

وستتلقى جمعية "كيز" الخيرية التي تأسَّست عام 2003؛ التبرعات عبر الرسائل النصية القصيرة وتكنولوجيا "كود بار" التي استُخدمت من قبل في حملة "اشتَرِ الحياة" لحشد الجهود لمساعدة العائلات المتأثرة بالإيدز في إفريقيا و الهند.

وقالت لي بلاك المشاركة في تأسيس الحملة إن لفت الانتباه إلى وفاة الملايين من البشر حول العالم يتم عن طريق الإشارة إلى احتمال وفاة نجومهم المفضلين.

وتساءلت بلاك: "لماذا نجزع إذا توفي أحد المشاهير، بينما يموت الملايين في كل مكان ننتمي إليه؟!"، وأضافت أن "الهدف الأساسي من الحملة هو نشر الحب واحترام كرامة الإنسان".