EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2009

الترويج للأطباق بأسماء الفنانين في لبنان "منقوشة" هيفاء تنافس "شيكولاتة" نانسي وكريمة "إليسا"

أصحاب المطاعم بلبنان يطلقون أسماء الفنانين على أطباقهم

أصحاب المطاعم بلبنان يطلقون أسماء الفنانين على أطباقهم

لجأ أصحاب المطاعم الشعبية في لبنان إلى الترويج لأطباقهم بوسائل مبتكرة، تتمثل في إطلاق أسماء بعض الفنانين، ولا سيما من النساء، على أطباق تتضمنها لائحة الطعام لديهم.

لجأ أصحاب المطاعم الشعبية في لبنان إلى الترويج لأطباقهم بوسائل مبتكرة، تتمثل في إطلاق أسماء بعض الفنانين، ولا سيما من النساء، على أطباق تتضمنها لائحة الطعام لديهم.

فمنقوشة "هيفاء" التي يقدمها أحد المقاهي في منطقة جبلية (ريفونوتتألف من الجبن والزعتر واللحم والدجاج، يكثر عليها الطلب من أهل البلدة الذين يجدونها بمثابة طبق دسم كامل الغذاء -بحسب صحيفة الشرق الأوسط 19 يونيو/حزيران-.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى وجبة "نانسي" المؤلفة من خليط من فاكهة الموز والشيكولاتة والحلوى المصنوعة من الطحينة والسكّر، والتي يسيل لها لعاب المصطافين أو المغتربين الذين يزورون البلدة مؤقتا، ويعتبرونها أفضل ما يقدمونه لأصدقائهم في دعوة خفيفة إلى العشاء.

أما "إليسا" فهو اسم يحمله خليط من الفواكه الاستوائية على منقوشة مغطاة بالكريمة، وتشكل "عصرونية" لذيذة للأطفال، وتعتبر منقوشة "فارس كرم" المؤلفة من البيض مع لحم الماعز المطبوخ، وفيها شرائح من البندورة، وجبة الشباب المفضلة عند عودتهم من عملهم في ساعات متأخرة، أو إفطار دسم يشعرهم بالشبع طوال النهار فيزودهم بالنشاط والحيوية.

ويقول صاحب المطعم، وهو من آل المدور، إن هذه الطريقة لفتت نظر زبائنه بشكل جيد، بحيث صاروا يقصدونه من بلدات مجاورة، وحتى في منطقة بيروت؛ لتذوقها ودعوة أصدقائهم إليها.

وعما إذا كانت الفكرة قد تقابل باعتراض الفنانين؛ لأنه استعمل أسماءهم لترويج أطباقه، يرد صاحب المطعم: على العكس تماما، إن هذه الوسيلة تجعل المنافسة كبيرة بين هؤلاء الفنانين، وميزت المحل بحيث صار مقصدا لأهل المنطقة، وخصوصا الأطفال الذين يتهافتون على تناول (هيفاء) أو (نانسيفيأكلون المنقوشة وهم يتساءلون من سينهي وجبته بوقت أسرع من غيره.

المعروف أن أسماء الفنانين دخلت في أكثر من مجال تجاري، بحيث أطلقت على أسماء محلات ومقاهٍ، أو حتى على ألعاب نارية، وساعات، وحلي، تباع في الأسواق الشعبية بأسعار منخفضة.

وكانت إحدى المؤسسات التجارية الخاصة بصناعة الألعاب قد أثارت فكرة صناعة ألعاب في مجسمات تشبه بعض الفنانين، لكنها لم تلقَ التشجيع الكافي، فلم يسمح لها بذلك بعد اعتراض عدد من نجوم الفن.