EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2010

ليلا المغربية اكتشفت دعوى مُقامة ضدها منذ 2008 "مطربة الفوطة" تهدد ضباط الجوازات بعد منعها من دخول مصر

ليلا المغربية في دبي بعد منعها من دخول مصر

ليلا المغربية في دبي بعد منعها من دخول مصر

قالت المطربة المغربية خديجة شفيق -المعروفة باسم "ليلا المغربية" والشهيرة بلقب "مطربة الفوطة"-: إن السلطات المصرية منعتها من دخول أراضيها اليوم الثلاثاء 30 نوفمبر 2010 بسبب دعوى مقامة ضدها منذ عامين.

قالت المطربة المغربية خديجة شفيق -المعروفة باسم "ليلا المغربية" والشهيرة بلقب "مطربة الفوطة"-: إن السلطات المصرية منعتها من دخول أراضيها اليوم الثلاثاء 30 نوفمبر 2010 بسبب دعوى مقامة ضدها منذ عامين.

وذكرت أن السلطات المصرية أعادتها وحقائبها من صالة الوصول بمطار القاهرة، مهددة بأن قرار منعها من الدخول منذ عام 2008 سيضر بعدد من ضباط الجوازات؛ لأنها دخلت مصر خلال العامين الماضيين مرات عديدة دون أن يوقفها أحد.

وقامت المطربة المغربية على إثر هذا القرار بحجز تذكرة سفر إلى دبي، مرجحة -في اتصال هاتفي مع mbc.net من دبي- أن يكون للأمر علاقة بنقابة الموسيقيين المصرية، لكونها لم تسدد الرسوم التي تفرضها النقابة على المطربين العرب وقيمتها 2000 جنيه مصري في العام.

ونفت ليلا أن تكون الدعوى المقامة ضدها من مصلحة الضرائب المصرية، مبررة ذلك بأنها لا تعمل في مصر، ولا تقيم حفلات بها حتى تتهرب من ضرائب مستحقة".

ولفتت -في هذا السياق- إلى أن نقابة الموسيقيين كانت قد أرسلت لها خلال الشهور الخمسة الماضية رسائل لم تعلم بمحتواها، وذلك لأنها كانت تصل على عنوانها في باريس المسجل في جواز سفرها، ولكنها لم تكن هناك لاستلام الرسائل، وبالتالي كانت تعود هذه الرسائل للجهة المرسلة.

وأكدت الفنانة المغربية أنها دخلت مصر بعد عام 2008 مرات عديدة دون أن يوقفها أحد، مهددة بأنه إذا ثبت فعليا بأن هناك قرارا في ذلك العام بمنعي من دخول مصر، فإن الأمر قد يضر بضباط الجوازات الذين لم يوقفوني من قبل".

"قرار المنع بدون سابق إنذار أو معرفة أسبابه الحقيقية شيء يدعو للقلق" تقول ليلا مضيفة "ما حدث يجعلني أشك في أشخاص بعينهم، أرجح أن يكونوا هم السبب في ذلك، ولن أفصح عنهم في الوقت الحالي".

واستدركت المطربة "لكن لن أتوقف عند هذا الحد، بعد أن أبلغت محاميا مصريا لتحري الأمر وبيان أسباب المنع الحقيقية".

واشتهرت ليلا المغربية بلقب "مطربة الفوطة" بعد ظهورها في أحد أغانيها في حمام نسائي ولم تغط جسدها سوى بفوطة، وهو ما أثار ضجة كبيرة ضدها، ولكنها أبدت تقبلها لهذا اللقب، ورفضت أن يتم تصنيفها مع "مطربات العري كليب".