EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2009

مرشحة مع ساندرا بولوك لجوائز جولدن جلوب "مجون" ميريل ستريب يحطم أسطورة عجائز هوليوود

ميريل ستريب مرشحة للجولدن جلوب رغم تجاوزها الستين

ميريل ستريب مرشحة للجولدن جلوب رغم تجاوزها الستين

استطاعت الممثلة الأمريكية "ميريل ستريب التي تجاوزت ستين عاما تحطيم أسطورة عجائز هوليوود هذا الأسبوع، عندما تم ترشيحها لنيل جائزة جولدن جلوب التي تمنحها سنويّا رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود.

استطاعت الممثلة الأمريكية "ميريل ستريب التي تجاوزت ستين عاما تحطيم أسطورة عجائز هوليوود هذا الأسبوع، عندما تم ترشيحها لنيل جائزة جولدن جلوب التي تمنحها سنويّا رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود.

ولا تقدر امرأة سوى ستريب أن تقول في دلال، وهي في هذا العمر "يبدو أن بي قدرا من المجونوأن ترشح لهذه الجائزة.

وتنعم ستريب بذروة ثانية في حياتها الفنية بعد ثلاث سنوات شهدت خلالها نجاحا جماهيريّا وعلى مستوى النقاد قدمت طوالها أدوارا شديدة الاختلاف، وأمتعت جيلا جديدا من العشاق لم يكن قد ولد أصلا حين فازت بجائزة الأوسكار لأحسن ممثلة عام 1982 عن دورها في فيلم " خيار صوفي Sophie، s Choice".

ورشحت ستريب هذا الأٍسبوع مرتين لنيل جائزة جولدن جلوب عن الدور الذي مثلت فيه جوليا تشايلد، وهي طاهية غريبة الأطوار من واقع الحياة في فيلم (جولي وجوليا Julie & Julia) وعن دورها كمطلقة تعيش علاقة غرامية مع مطلقها في الفيلم الكوميدي الذي لم يعرض بعد (الأمر معقد It، s Complicated)، والذي قالت فيه تلك العبارة المثيرة "يبدو أن بي قدرا من المجون."

كما تعيش الممثلة ساندرا بولوك أيضًا ذروة جديدة في مشوارها الفني، وهي في الخامسة والأربعين من عمرها. وسخرت من نفسها قائلة إنها "صاحبة الفكين المتدليين في ذهول" لترشيحها مرتين لجائزة جولدن جلوب عن الفيلم الكوميدي (عرض زواج The Proposal)، وفيلم درامي عن كرة القدم الأمريكية بعنوان (البعد الآخر The Blind Side).

وبهذا كسرت ستريب وبولوك المفهوم السائد في هوليوود عاصمة السينما الأمريكية عن ندرة الأدوار التي تعرض على الممثلة لدى وصولها إلى منتصف الثلاثينات، وأن المتاح أمامها في هذه الحالة أدوار ثانوية، بينما تحظى الشابات بأدوار البطولة.

وجوائز جولدن جلوب الأمريكية هي من أكثر الجوائز السنوية التي تحظى بنسبة إقبال عالية من مشاهدي التلفزيون وان كانت جوائز عام 2009 قد اجتذبت ثاني أدنى عدد من المشاهدين منذ عام 1995؛ حيث تابعها 14.6 مليون مشاهد.