EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

قاعات السينما استبدلته بناشطة قتلها المحتل "مجزرة الحرية" تمنع عرض فيلم إسرائيلي في فرنسا

الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية أثار غضبا في العالم

الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية أثار غضبا في العالم

رفضت قاعات سينما فرنسية عرضَ الفيلم الإسرائيلي "على بُعد 5 ساعات من باريس" بسبب المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل مؤخرا ضد سفن أسطول الحرية التركي، الذي كان محمّلا بمساعدات إنسانية إلى غزة.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

قاعات السينما استبدلته بناشطة قتلها المحتل "مجزرة الحرية" تمنع عرض فيلم إسرائيلي في فرنسا

رفضت قاعات سينما فرنسية عرضَ الفيلم الإسرائيلي "على بُعد 5 ساعات من باريس" بسبب المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل مؤخرا ضد سفن أسطول الحرية التركي، الذي كان محمّلا بمساعدات إنسانية إلى غزة.

وقالت مسئولة بسلسلة قاعات عرض "يوتوبيا" الفرنسية إن منع الفيلم الإسرائيلي لأسباب أخلاقية، مشيرة إلى أن الفزع من سلوك وتصرفات إسرائيل والعنف الذي أقدمت عليه ترتب عليه قرار من سلسلة قاعات عرض يوتوبيا بالتعبير عن اعتراضها على ما حدث بمنع عرض الفيلم الإسرائيلي في قاعاتها، بحسب صحيفة القبس الكويتية.

وقالت الشركة الموزعة للفيلم "مومينتو فيلم" إنها تلقت بالفعل رسالة من قاعات يوتوبيا تفيد بأنها لم تعد ترغب في عرض الفيلم الذي كان مقررا له أن يعرض اعتبارا من 23 يونيو/حزيران الحالي، لأن هذا الأمر يمثل مشكلة أخلاقية بالنسبة لها في أعقاب الهجوم العسكري الإسرائيلي على القافلة الإنسانية.

في الوقت نفسه، ذكرت إذاعة "ريشت بيت" الإسرائيلية أن قاعات السينما الفرنسية عرضت مكان الفيلم الإسرائيلي عملا سينمائيا آخر يحمل عنوان "راشيل" الذي يحكي قصة حياة الناشطة راشيل كوري التي قتلتها جرافة إسرائيلية أثناء دفاعها عن منزل في غزة كانت تعيش فيه مع عائلة فلسطينية كمتضامنة في العام 2003.

يذكر أن الهجوم الإسرائيلي قد أثار حفيظة الفنانين في العالم وكذلك العالم العربي، إذ يعتزم مائة فنان من 14 دولة عربية كسرَ حصار غزة هذا الأسبوع.

وقال المخرج الفلسطيني الكبير سعيد البيطار إن الهجوم الإسرائيلي على سفن أسطول الحرية أثار حماسة الفنانين العرب والنقباء لزيارة قطاع غزة.