EN
  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2011

لا يخشى عبود الزمر.. ويتمنى تقديم حلقة عن القذافي "باسم شو" لـ"ناس TV": مبارك اختزل أحلامنا في "اللقمة".. والدليل "بيتزا" عفاف شعيب

قال إن مصر تخلصت من الورم ولكنها في فترة العلاج

قال إن مصر تخلصت من الورم ولكنها في فترة العلاج

قال باسم يوسف الطبيب المصري الكبير وصاحب حلقات "باسم شو" الشهيرة على "يوتيوبإن الثورة المصرية نجحت في استئصال ما أطلق عليه "ورم مبارك" من جسد مصر، ولكنه أكد أن الجسد ما زال في حالة العلاج لأن النظام السابق حوّل المصريين لمجرد حيوانات.

قال باسم يوسف الطبيب المصري الكبير وصاحب حلقات "باسم شو" الشهيرة على "يوتيوبإن الثورة المصرية نجحت في استئصال ما أطلق عليه "ورم مبارك" من جسد مصر، ولكنه أكد أن الجسد ما زال في حالة العلاج لأن النظام السابق حوّل المصريين لمجرد حيوانات.

وتطرق الحوار الذي خصّ به "ناس TV" لأزمة حلقته الشهيرة التي سخر فيها من الفنانة المصرية عفاف شعيب بسبب تصريح البيتزا والكباب، لكنه أكد أنه كان لا يقصد التجريح، معربا في الوقت نفسه عن أمنيته في أداء حلقة عن عبود الزمر المتورط بقتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وحلقة أخرى عن الزعيم الليبي معمر القذافي.

واستطاع الطبيب باسم يوسف استشاري جراحة القلب والصدر بجامعة القاهرة تحقيق شهرة واسعة على موقع اليوتيوب من خلال حلقاته الساخرة "باسم شو" التي سخر فيها من معارضي الثورة المصرية.

رغم أن استضافته عبر ناس TV مساء اليوم الثلاثاء 5 إبريل/نيسان 2011 كانت بهدف إلقاء الضوء على هذه الحلقات، إلا أنه استقبل الكثير من الأسئلة التي طلبت رأيه في الشعور بالإحباط الذي ينتاب الكثير من المصريين هذه الأيام.

وقال باسم: "المشكلة أن الناس تستعجل التغيير للأفضل، وهذا أمر يحتاج لوقت طويلوتابع: "الثورة استأصلت الورم.. لكن لا زلنا في مرحلة العلاج".

وأرجع باسم استعجال التغيير إلى ما تربَّى عليه المصريون في ظل النظام السابق، وقال: "حوَّلنا نظام مبارك إلى حيوانات وظيفتها في الحياة أن تأكل وتشرب وتتكاثر، بحيث لو مُنع عنا الأكل ليومين نشتكي".

ووصف باسم مصر بمريض السرطان الذي تم استئصال الورم منه، لكنه لن يستطيع ممارسة حياته بشكل طبيعي قبل أن يمر بمرحلة طويلة مع العلاج الكيماوي والإشعاعي.

واستطرد: "الذي يميز الإنسان عن هذه المخلوقات هو قدرته على تكييف نفسه مع وضع صعب، وهذا ما نمر به حاليامعربا عن ثقته في قدرة مصر على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، التي وصفها بفترة أشبه ما بعد الخروج من حرب، ودعا المصريين إلى استحضار النموذج التركي والبرازيلي.

وقال: "تركيا في عام 1999 أعلنت إفلاسها والآن في المركز السادس اقتصاديا على مستوى العالم، والبرازيل توقفت عن سداد ديونها بسبب الأزمة والآن هي في المرتبة العاشرة اقتصاديا".

ومن الأحداث الجارية إلى حلقاته الساخرة على اليوتيوب، حيث حظيت الحلقة التي قدمها عن شكوى الفنانة عفاف شعيب أثناء الثورة من إغلاق محلات البيتزا والكباب بالكثير من ردود الأفعال.

وحاول باسم في رده التأكيد على أنه لم يقصد إهانة الفنانة عفاف شعيب أو غيرها، لأنه لا يهدف لبناء مجد شخصي على أشلاء آخرين.

وقال: "ما أقدمه سخرية غير جارحة من كلام صدر عنهم.. وعلى الشخص أن يتحمل مسئولية كلامه.. يعني أنا مثلا ظهرت في برنامجين، وبفكر أشوف كلاما قلته أسخر منه".

وعن إمكانية تقديم حلقة عن عبود الزمر، رفض باسم ملاحظة أبداها أحد الأعضاء أنه ربما يخاف من تقديم حلقه عن هذه الشخصية، وقال: "إذا نجحت في كتابة حلقة جيدة عنه، فلن أتراجع عن تقديمها، والأعمار بيد الله".

وأبدى في هذا السياق ضيقه من الاحتفاء الإعلامي به بعد خروجه من السجن، وقال: "صحيح أنه قضى عشر سنوات فوق عقوبته وهذا ظلم.. لكن لا يجب أن ننسى أنه متهم في قتل رئيس دولة".

وأضاف: "لكني لا ألومه.. بل ألوم الإعلام والقائمين على القنوات التليفزيونية".

وإذا كان كتابة نص بشكل جيد شرطا لأداء باسم حلقة عن تصريحات عبود الزمر، فإنه يستبعد في الوقت الحالي أن يستطيع تحقيق ذلك مع شخصية مثل الرئيس الليبي معمر القذافي.

وقال ضاحكا: "القذافي شخصية عالية قوي، يعني مجرد مشاهدتها مثيرة للضحك، وحتى أقدم جديدا عنها لا بد أن يكون معي (كونسلتو) إعداد لكتابة هذه الحلقة".

وتمنى باسم أن يستطيع تحقيق ذلك مستقبلا، لأنها ستكون حلقة مميزة حال توفر هذا "الكونسلتو".

وكان باسم قد استقبل أكثر من 40 سؤالا، أكد فيها على أنه لن يتجه للتمثيل لأنه ليس ممثلا كوميديا، وأجاب عن كثيرٍ من الأسئلة التي دارت حول الظروف التي جعلته يقدم حلقاته على اليوتيوب.