EN
  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2010

يقلده في قصة الشعر والعضلات وطريقه وقفته "الكرش" يحرم طفلاً بـ"فيس بوك" من لقب عمرو دياب الصغير

صورة الطفل المصري وهو يتشبه بعمرو دياب

صورة الطفل المصري وهو يتشبه بعمرو دياب

طرح محبُّو عمرو دياب على "فيس بوك" صورةً لطفلٍ يتشبه به من حيث قصة الشعر والعضلات وطريقة وقفته، وأشاروا إلى أنها دليلٌ على ارتباط الجيل الجديد بفنه.

طرح محبُّو عمرو دياب على "فيس بوك" صورةً لطفلٍ يتشبه به من حيث قصة الشعر والعضلات وطريقة وقفته، وأشاروا إلى أنها دليلٌ على ارتباط الجيل الجديد بفنه.

وانتشرت الصورة بشكلٍ كبيرٍ بين مجموعات "فيس بوك"؛ حيث تبارى أعضاؤها في التعليق عليها، مشيدين بموهبة هذا الطفل في التقليد، والذي نجح بشكلٍ كبيرٍ في تقمُّص شخصية "الهضبةوهو الاسم الذي يطلقه عشاق عمرو دياب عليه.

وقال عمرو محمود في مجموعة "رابطة عشاق الهضبة": "الطفل ده عايز فقط يشفط بطنه وينزل الكرش شوية ويبقى هضبة صغير".

واتفق سامح زين مع الرأي السابق، مضيفًا: "الطفل ده محتاج 3 أيام في الجيم ويبقى هضبة 100%".

وسأل محبُّو دياب في مجموعة "أسطورة القرن" عن موهبة هذا الطفل الغنائية، وقال مجدي جرجس: "لو عنده موهبة غنائية ح يبقى جامد قوي".

وأكدت "موني دياب" أن الطفل الذي يتقمَّص شخصية دياب إلى هذا المستوى، لا بد أنه يملك موهبة غنائية، وسألت: "هو الهضبة الصغير ده ح يغني إمتى؟".

من ناحيته، حذر د. معتز عبد الله أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة من خطورة تقليد الأطفالِ المشاهيرَ برعاية الأهل الذين يغضُّون الطرف عن مثل هذه السلوكيات بدعوى صغر السن.

وقال: "هذا الطفل سيترسخ في ذهنه، بسبب إعجاب الكبار بتقليده، أنه عمرو دياب، مع أنه قد لا تكون لديه أية موهبة فنية، كما أنه ليس كل من لديه موهبة سيصبح مشهورًا".

وأضاف: "لذلك أنا أخشى على هذا الطفل الذي قد يُصدَم عند الكبر بالحقيقة، فيصاب بالإحباط".