EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2011

تخوض صراعا قضائيا مع صديقها السابق "إستراتيجية النملة" تقرب هال بيري من حضانة ابنتها نهلة

ربحت الممثلة السمراء هال بيري الجولة الأولى في معركة الوصاية الدائرة بينها وبين صديقها السابق جابرييل أوبري حول حضانة ابنتهما نهلة.

ربحت الممثلة السمراء هال بيري الجولة الأولى في معركة الوصاية الدائرة بينها وبين صديقها السابق جابرييل أوبري حول حضانة ابنتهما نهلة.

وكما جاء في مجلة بيول الخميس 17 فبراير/شباط الجاري، فإن هال بيري لم تدل بشهادتها في الجلسة المغلقة، التي لم يحضرها أوربي، مكتفيا بإرسال محاميين؛ لينوبوا عنه.

وتمحورت الجلسة حول إذا كان بإمكان هال -44 سنة- اصطحاب ابنتهما نهلة، التي ستبلغ عامها الثالث في الشهر المقبل، إلى نيويورك أثناء قيامها بتصوير فيلم "ليلة رأس السنة New Year's Eve"، الأمر الذي كان يعارضه أوربي بشدة.

وصرح المحامي الممثل لبيري قائلا: "إننا في غاية السعادة بما حققناه اليوم، ولكننا لا نستطيع الإدلاء بمزيد من التفاصيل، نظرا للخصوصية التي تتسم بها قضايا الحضانة".

وصرح مصدر مقرب من بيري أنها بدلت إستراتيجيتها في معركة الحضانة الدائرة بينها وبين أبي ابنتها، واتبعدت ما أسمتها إستراتيجية النملة.

وتابع موضحا هي الآن تسعى للحصول على مكاسب صغيرة، الواحد تلو الآخر، حتى تصل إلى غايتها، بدلا من تركيزها على الحصول على حق الحضانة الكاملة، وهو ما كانت تهدف إليه في الأساس.

وكان أوبري قد تقدم في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بطلب للمحكمة، لإثبات أبوته للصغيرة، حفاظا على حقوقه في الحضانة.

وأعلن متحدث باسم بيري آنذاك "أن لديها مخاوف جادة من وجود نهلة في رعاية أوبري".

وقد تمكنت بيري من المضي في نظر القضية، في إطار من السرية والخصوصية، بعد أن جذب طلب أوبري انتباه الرأي العام.