EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2009

نفت تقديم برنامج ديني ياسمين عبدالعزيز تتفرغ للعبادة في شهر رمضان

ياسمين عبد العزيز تجسد شخصية "فراولة" بمسلسل إذاعي

ياسمين عبد العزيز تجسد شخصية "فراولة" بمسلسل إذاعي

نفت الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز تقديمها لبرنامج ديني في رمضان، مؤكدة أنها ليست داعية إسلامية حتى تلجأ لهذه الخطوة، في الوقت الذي أعلنت فيه تفرغها هذا العام لأداء روحانيات رمضان بشكل منتظم.

  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2009

نفت تقديم برنامج ديني ياسمين عبدالعزيز تتفرغ للعبادة في شهر رمضان

نفت الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز تقديمها لبرنامج ديني في رمضان، مؤكدة أنها ليست داعية إسلامية حتى تلجأ لهذه الخطوة، في الوقت الذي أعلنت فيه تفرغها هذا العام لأداء روحانيات رمضان بشكل منتظم.

وقالت ياسمين -في تصريحات خاصة لموقع mbc.net- إنها سعيدة بتفرغها هذا العام وعدم ارتباطها بأعمال تلفزيونية أو سينمائية طيلة شهر رمضان؛ حيث عانت من غياب الروحانيات في الكثير من الأعوام الماضية لتصويرها في هذا الشهر الذي لا يأتي في العام سوى مرة واحدة فقط.

وأضافت "علينا كمسلمين التفرغ لأعمال الخير والإكثار منها، وزيارة الملاجئ والتبرع للمرضى وإقامة موائد الرحمن".

وأشارت إلى ارتباطها فقط بتسجيل مسلسل إذاعي على إذاعة "الشرق الأوسط" المصرية بعنوان "فراولةتجسد فيه شخصية فتاة شعبية اسمها "فراولة" وتعاني من الفقر، إلا أنها مع مرر الأحداث تصبح من الأغنياء، والمسلسل من إخراج إبراهيم عبد السلام.

وعن علاقتها بالإذاعة، أوضحت ياسمين أنها مرتبطة بها منذ الصغر؛ حيث كانت عائلتها تلتف حول الراديو للاستماع إلى فوازير الإعلامية الكبيرة أمال فهمي وكلمات العبقري بخيت بيومي، لذا فهناك ارتباط وثيق بينها وبين الإذاعة.

أما عن فانوس رمضان، فقالت ياسمين إنها على الرغم من أنها أصبحت أمًّا إلا أنها تصر على أن يشترى لها زوجها فانوسا مثلما يشترى لابنتها، كما إنها تحرص على شراء فانوس كبير لتزين شرفة منزلها به.

وحول حقيقة البرنامج الديني الذي تقدمه في رمضان نفت ياسمين هذا الكلام، موضحة أنها لن تلجأ لذلك لأنها ليست داعية دينية تعلم أمور دينها بكل تفاصيله، وإن كانت تحرص على تعلم كل ما يخص دينها بشكل أكبر من قرآن وسنة لتعليمه لابنتها التي ترتدي الحجاب وتقف بجوارها ووالدها وهما يصليان.

وعن ذكرياتها مع شهر رمضان، أجابت ياسمين أن رمضان مرتبط لديها بموائد الرحمن؛ حيث كان والدها يحرص على إقامتها في المنطقة التي يسكنون بها، وكانت تجلس كثيرا مع البسطاء لتأكل معهم، وكانت تقف لإعطاء التمر إلى المارة بالشارع، فكم علّمها والدها أن ذلك يكتب في ميزان الحسنات.