EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2009

تحصل على 25 ألف جنيه إسترليني كتعويض وينسلت تكسب قضية تشهير ضد صحيفة بريطانية

"ديلي ميل" شككت في تأكيد وينسلت ترددها على مركز للتدريبات البدنية

"ديلي ميل" شككت في تأكيد وينسلت ترددها على مركز للتدريبات البدنية

حصلت الممثلة البريطانية الشهيرة كيت وينسلت على تعويض قدره 25 ألف جنيه إسترليني، بعد الحكم الذي صدر في دعوى تشهير رفعتها ضد مزاعم صحفية قالت إنها كذبت علنا فيما يتعلق بتدريبات الحمية التي تتبعها للحفاظ على لياقتها.

حصلت الممثلة البريطانية الشهيرة كيت وينسلت على تعويض قدره 25 ألف جنيه إسترليني، بعد الحكم الذي صدر في دعوى تشهير رفعتها ضد مزاعم صحفية قالت إنها كذبت علنا فيما يتعلق بتدريبات الحمية التي تتبعها للحفاظ على لياقتها.

وقالت راشيل أتكينز -محامية وينسلت-: إن موكلتها قبلت بالتعويض الذي تقدر قيمته بـ 25 ألف جنيه إسترليني (40700 دولار).

وأقامت الممثلة /34 عاما/ الحائزة على جائزة أوسكار دعوى قضائية في يناير/كانون ثان الماضي ضد الصحيفة البريطانية، بسبب مقال بعنوان "هل يجب أن تفوز كيت وينسلت بجائزة أوسكار لأكثر الممثلات إزعاجا وإثارة في العالم؟".

وشكك المقال في نفي وينسلت ترددها على مركز للتدريبات البدنية وقولها إنها كانت تتدرب نحو 20 دقيقة يوميا في منزلها فقط، بما أوحى أن الممثلة البريطانية فعلت ما هو أكثر من ذلك للحفاظ على جسمها.

من جانبها، قالت محامية الممثلة البريطانية، إن القصة، التي كانت مصحوبة بعديد من الصور العارية للممثلة في عدة أفلام، كتبت بصيغة مسيئة لها، كما ادعت الصحيفة أن وينسلت كذبت علنا فيما يتعلق بتدريبات الحمية التي تتبعها.

وقال أتكينز: "أكدت المدعية مرارا حق المرأة في قبول الشكل الذي تبدو عليه، واتهام المدعي عليها (لوينسلت ) بمحاولة تضليل الرأي العام، سبب للمدعية قدرا كبيرا من المعاناة. وهذا الاتهام ببساطة لم يكن صحيحا".

وقالت وينسلت، التي لم تكن موجودة في المحكمة العليا في لندن لسماع الحكم -في بيان- إنها "سعيدة؛ لأن الصحيفة اعتذرت عن تلفيقها اتهامات كاذبة لي".

وأضافت "كنت مستاءة جدًّا في توجيه اتهام لي بالكذب حول تمريناتي. كان على مسؤوليه في طلب اعتذار من أجل إظهار التزامي بالآراء التي عبرت عنها دائما فيما يتعلق بقضايا الجسد، من بينها ما يتعلق بالحمية والتمارين".

وتابعت وينسلت "أعتقد بشدة أنه يجب تشجيع النساء على قبول أنفسهن كما هن، لذا القول بأني أكذب كان اتهاما بالنفاق لا يمكن قبوله".