EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2009

أوباما الوحيد الذي أبكاه ويل سميث: دموعي ترعبني أكثر من الكائنات الفضائية

اعتبر النجم الهوليودي الشهير ويل سميث أن التعامل مع المشاعر في فيلمه الأخير "سبعة جنيهات Seven Pounds" أكثر رعبًا من الكائنات الفضائية التي عادة ما يحاربها في أعماله السينمائية.

اعتبر النجم الهوليودي الشهير ويل سميث أن التعامل مع المشاعر في فيلمه الأخير "سبعة جنيهات Seven Pounds" أكثر رعبًا من الكائنات الفضائية التي عادة ما يحاربها في أعماله السينمائية.

وقال سميث -40 عاما، في مؤتمر صحفي في طوكيو الإثنين الـ9 من فبراير/شباط، في أثناء الترويج لفيلمه الأخير- "إنه لمن المخيف لي كممثل أن أقوم بعمل فيلم لا توجد فيه كائنات فضائية وبلا انفجارات أو مؤثرات خاصة؛ لأني عامة لا أبكي في الحياة العادية".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن سميث قوله "حين تحاول ألا تبكي، فالأمر مؤلم أكثر للمشاهدين الذين يتعاطفون مع شخص يحاول انتزاع مشاعرهم...".

ورغم أن سميث لا يبكي في الحياة الحقيقية، كما يقول، إلا أنه اعترف أن دموعه تساقطت حين انتخب باراك أوباما أول رئيس أسود للولايات المتحدة الأمريكية.

وتدور أحداث فيلم "Seven Pounds" حول موظف في مصلحة الضرائب الأمريكية يصاب باكتئاب شديد بعد رحيل زوجته، ويسيطر عليه الشعور بالذنب حيال أخطاء اقترفها في الماضي.

وهنا يقرر الانتحار، ولكنه يعتزم مساعدة سبعة أشخاص غرباء يعانون في الحياة قبل تنفيذه خطة الانتحار، ولدى مقابلته امرأة جميلة مصابة بمرض في القلب يقع في غرامها، مما يعرقل خطته في التخلص من حياته.

الفيلم من إخراج جابريل موسينو الذي سبق أن أخرج له فيلم "البحث عن السعادة The Pursuit Of Happiness" في عام 2006، والمأخوذ عن قصة حقيقية لرحلة صعود شخص من الفقر إلى الثراء.

ورغم أن سميث يصنف حاليا ضمن أنجح نجوم هوليوود بعد مسيرة ناجحة تزيد عن 20 عاما، إلا أنه لا يزال يشعر بالارتباك والخجل عند تمثيل المشاهد العاطفية في أفلامه، كما أنه يرفض الأفلام الإباحية، كما صرح في وقت سابق.

كان النجم ويل سميث قد استطاع أن يدخل السعادة ليس فقط لمحبيه، بل لأصحاب دور العرض السينمائية في الولايات المتحدة؛ حيث تم اختياره كأكثر نجم حقق إيرادات خلال عام 2008، متفوقا على روبرت دواني جونيور في فيلمه "الرجل الحديدي Iron Man".

فقد حقق سميث -بطل فيلمي "هانكوك Hancock"، و" Seven Pounds"- المركز الأول في الاستفتاء السنوي حول نجم الإيرادات الذي تجريه شركة جويجلي للنشر، بحسب الأسوشيتد برس.

ويعتبر سميث -الذي رشح لجائزة الأوسكار مرتين حتى الآن- الممثل الأكثر نجاحا على مستوى العالم اليوم؛ إذ حققت ستة من أفلامه المتتالية على مدى 6 سنوات -بدءا من فيلم "رجال بملابس سوداء" بجزأيه الأول والثاني، مرورا بفيلم الرسوم المتحركة "قصة سمكة القرش" عام 2004، وانتهاءً بالفيلم الدرامي "البحث عن السعادة" عام 2006- إيرادات تقترب من ملياري دولار لدى عرضها عالميا.

وعلى الرغم من أن فيلم "الغرب المتوحش wild wild west" الذي قدمه سميث عام 1999 مع المكسيكية سلمى حايك لم يكن أنجح أفلامه، إلا أنه حصد هو الآخر ما يقرب من 220 مليون دولار على مستوى العالم.

كما أثبت سميث قدرته على بطولة النوعيات المختلفة في كافة الأفلام، سواء الكوميدية مثل "هيتشأم الإثارة مثل "الأشرار bad boys"، أم الخيال العلمي مثل "I, robot"، وفيلمه "أنا الأسطورة I am legend" الذي جمع بين الخيال العلمي والدراما الإنسانية، ثم استطاع المزج بين عدة ألوان رومانسية واجتماعية في فيلميه الأخيرين "هانكوك" و"سبعة جنيهات".