EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2010

وصف كلمته بأنها "كانت عقدا مبرما لا يتغير" وليد آل إبراهيم ينعى أنطوان شويري رائد صناعة الإعلان

وليد آل إبراهيم عبّر عن عميق حزنه لوفاة شويري

وليد آل إبراهيم عبّر عن عميق حزنه لوفاة شويري

أعرب الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم -رئيس مجلس إدارة مجموعة MBC- عن عميق حزنه على غياب رائد صناعة الإعلان في المنطقة أنطوان شويري؛ مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شويري، والحليف الاستراتيجي لمجموعة MBC.

  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2010

وصف كلمته بأنها "كانت عقدا مبرما لا يتغير" وليد آل إبراهيم ينعى أنطوان شويري رائد صناعة الإعلان

أعرب الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم -رئيس مجلس إدارة مجموعة MBC- عن عميق حزنه على غياب رائد صناعة الإعلان في المنطقة أنطوان شويري؛ مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شويري، والحليف الاستراتيجي لمجموعة MBC.

وقال في نعيه: "لقد ضرب أنطوان شويري أمثلة في حسن التعامل، وصوْن شرف الكلمة، فهو واحد من القلائل الذين أرسوا مبادئ راسخة في الالتزام المهني، وحسن التعامل".

وحول خصال الراحل المهنية، أضاف آل إبراهيم: "كانت كلمة أنطوان شويري بمثابة العقد المبرم، لا تتغير مهما تغيرت الظروف أو تبدلت، إلى درجة دفعت الكثيرين إلى التعامل معه بدون عقود أو أوراق رسمية".

أنطوان شويري، الذي وافته المنية الثلاثاء 9 مارس/آذار يعد رجل أعمال من الطراز الأول، ومغامرا يأخذ الأخطار بمبادرة فريدة لا مثيل لها، وكان هاجسه قطاع الإعلان، وتوسيع الاستثمار الإعلاني للفرد في المنطقة العربية، وتعد مجموعة "شويري جروب" التي يملكها من أكبر مجموعات التمثيل الإعلاني في الشرق الأوسط.

وعلى الصعيد الشخصي؛ عرف شويري بتشجيعه الرياضةَ، وقد ترأس نادي الحكمة سنوات طويلة إلى عام 2003، وخلال هذه الفترة فاز الفريق ببطولة الأندية العربية لكرة السلة في: 1996 و1998 و1999، كما فاز في 1999 ببطولة أندية أسيا لكرة السلة ليكون أول فريق عربي يفوز بتلك البطولة، وكرر الفوز بها عام 2000 ثم 2004.

كما قدم شويري الكثير من المساعدات لمؤسسات دينية واجتماعية ولعدد لا يحصى من المحتاجين. وقد ولد الفقيد في عام 1939، وهو متزوج بـ"روز سلامةولهما ابن وابنة هما: بيار ولينا.

ووصف آل إبراهيم شويري قائلا: "على الرغم من أنه كان مفاوضا قويا، بل وشرسا في بعض الأحيان؛ غير أنه إذا اتفق على أمر ما، فإنه يلتزم بتنفيذه مهما كانت الظروف".

وأضاف معددا بعض مناقب الفقيد: "لقد كان أنطوان شويري رجلا محبا للخير، فلديه أعمال ومساهمات خيرية عديدة يجهلها كثيرون لحرصه على عدم الإفصاح عنها، فهو يرعى الكثير من البيوت والأسر، فضلا عن كونه متبرعا دائما للعديد من الجمعيات الخيرية".

وحول سعة اطلاع الفقيد وإنجازاته المهنية، قال آل إبراهيم: "بالإضافة إلى كونه رائد صناعة الإعلان في المنطقة؛ كان أنطوان شويري صاحب رؤية إعلامية وتجارية ثاقبة تشكلت لديه عبر تراكم خبراته الطويلة في العمل مع العديد من المؤسسات الإعلامية من صحف ومحطات إذاعية وتلفزيونية وإعلانات الطرق".

وأضاف أن هذه الخبرة دفعت العديد من مدراء وأصحاب تلك المؤسسات إلى استشارته في الكثير مما يقدمونه، بل ويعرضون عليه في بعض الأحيان أفكارا أولية لما يعتزمون تقديمه طلبا للنصح، وذلك لثقتهم الراسخة في رؤيته الإعلامية، ونظرته المهنية والتجارية الثاقبة، بالإضافة إلى كونه موثوق الجانب من قبل الجميع، مما جعله الأقدر على استشراف العمل الناجح، واقتناص الفرص حتى قبل أن ترى النور".

وعن وطنية أنطوان شويري وحبه لبنان، قال آل إبراهيم: "لقد كانت وحدة واستقرار لبنان هاجس أنطوان شويري الدائم، وهو الذي لعب دورا مهما في التقريب بين الأطراف اللبنانية المختلفة، وفي ردم الهوة بينها، كل ذلك كان يجري بعيدا عن الأضواء؛ إذ لم يكن الراحل في مسعاه ينشد الظهور أو نيل المكاسب أو بلوغ المراتب، بل كان يؤمن أن لبنان بلد موحد لجميع أبنائه بعيدا عن الطائفية التي كان يمقتها بشدة".

وختم آل إبراهيم مثنيا على أهمية الإرث الإعلاني والإعلامي الذي تركه الراحل، ومشددا على ثقته في استمرار مجموعة شويري في انتهاج خط مؤسسها على يد ابنه بيار شويري، قائلا: "أنطوان شويري لم يمت، فابنه بيار حاضرٌ بيننا، وهو تربية أنطوان، ولا أظن أن أنطوان الذي ترك لنا بعد رحيله ابنا بمكانة وعلم وثقافة بيار وتمكنه في عالم صناعة الإعلان، من الممكن أن يموت".

وتابع: لقد تأكد الراحل قبل أن يغادرنا أن ابنه بيار قادر على قيادة دفة السفينة بنفس البراعة التي كان يُديرها بنفسه، وهذا ما لمسناه خلال السنوات الخمس الماضية التي شهدت مرض الراحل، وتولي بيار شؤون الإدارة والمؤسسة.