EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2011

تشيع جنازته غدًا الأحد في دمشق وفاة المخرج السوري عمر أميرلاي إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة

أميرلاي عمر أنجز أكثر من 20 فيلما

أميرلاي عمر أنجز أكثر من 20 فيلما

توفي المخرج السينمائي السوري عمر أميرالاي عن عمر يناهز 67 عامًا إثر إصابته بأزمة قلبية، حسب ما أفاد سينمائيون سوريون مقربون منه.

توفي المخرج السينمائي السوري عمر أميرالاي عن عمر يناهز 67 عامًا إثر إصابته بأزمة قلبية، حسب ما أفاد سينمائيون سوريون مقربون منه.

وأوضحت المصادر، السبت 5 فبراير/شباط الجاري، أن أميرالاي سيوارى الثرى غدًا الأحد 6 فبراير/شباط، على أن تنطلق جنازته ظهرًا من بيته في دمشق في شارع الباكستان إلى مقبرة العصافيري.

وقالت الشاعرة والكاتبة السورية هالة محمد إن "وفاة أميرلاي عمر خسارة كبيرة وفاجعة؛ لأن العالم العربي -لا سوريا فقط- خسر مبدعًا كان قامة من القامات الكبيرة في الأوساط الثقافية التي رسخت ثقافة الموقف الفكري والسياسي".

وقال المخرج نبيل المالح إن "غياب عمر صدمة وخسارة كبيرة للأجيال. إنه مبدع ومحترف عالمي. لا بد أن همه العام ساهم في موته؛ فهو كان معاندًا شرسًا ضد المواقف الرسمية التي تنال من الشعوب".

ورحل أميرلاي بعد أن ترك خلفه مجموعة من الأفلام المهمة التي منعت كلها في بلده سوريا، وكان شارك منذ أيام في بيان مع مجموعة من المثقفين الذين ناصروا الثورة الشعبية في مصر.

والمخرج السوري من مواليد دمشق عام 1944 من أصل شركسي، درس الفن المسرحي في نهاية الستينيات من القرن المنصرم في باريس، ثم السينما في معهد "IDHEC" السينمائي الشهير، وأنجز أكثر من 20 فيلمًا خلال مسيرته الطويلة والحافلة.

حقق عددًا كبيرًا من الأفلام التسجيلية التي أثارت جدلاً؛ من أبرزها "طوفان في بلاد البعث" (2003)، الفيلم الذي أغضب السلطات السورية لدى عرضه في إحدى القنوات التلفزيونية العربية منذ سنوات.

ومن أبرز أفلامه الطويلة "الحياة اليومية في قرية سورية" (1976)، الذي أتى بالتعاون مع الكاتب المسرحي الراحل سعد الله ونوس، و"مصائب قوم" عن الحرب اللبنانية، و"الدجاج".

كما حقق أميرالاي عدة أفلام عن شخصيات معروفة؛ من أبرزهم بنازير بوتو، والفنان التشكيلي السوري الراحل فاتح المدرس، والكاتب المسرحي الراحل سعد الله ونوس.

غير أن البارز بين هذه الأفلام شريطه المعروف عن رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري تحت عنوان "الرجل ذو النعل الذهبي" (1999)، الذي اعتبر وثيقة شخصية نادرة وقريبة من تفاصيل حياة الحريري، والذي غيَّر، على نحو إيجابي، نظرة الكثير إلى الملياردير اللبناني، واعتبر مواجهة نادرة بين مخرج سينمائي يساري، يعتبر مشاركته في ثورة الطلاب في فرنسا عام 1968 إحدى أبرز مكوناته، وبين رجل المال والأعمال.

يشار إلى أن أميرلاي حاز العديد من الجوائز العالمية في باريس ونيويورك؛ حيث كان ضيف الشرف في مهرجان "سينما الواقع" الذي أقامه مركز "بومبيدووعرضت فيه معظم أعماله، كما أن مركز "لينكون" الذي استضاف في نيويورك مهرجانًا للسينما السورية خصَّه بتكريمٍ خاصٍّ وعرضت في حضوره أعمال عدة له.