EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2011

أكدت أنها تضررت من تشبيهها بغادة عبد الرازق وفاء عامر: شاركت في الثورة بالنقاب.. ونظام مبارك هددني بـ"البهدلة"

 وفاء عامر أكدت أنها لم تغير موقفها من نظام مبارك

وفاء عامر أكدت أنها لم تغير موقفها من نظام مبارك

أكدت الفنانة المصرية وفاء عامر أنها شاركت في ثورة 25 يناير، لكنها كانت ترتدي النقاب، نافية في الوقت نفسه ما تردد حول تراجعها عن موقفها حيال الرئيس السابق محمد حسني مبارك من مؤيدة له إلى معارضة.

أكدت الفنانة المصرية وفاء عامر أنها شاركت في ثورة 25 يناير، لكنها كانت ترتدي النقاب، نافية في الوقت نفسه ما تردد حول تراجعها عن موقفها حيال الرئيس السابق محمد حسني مبارك من مؤيدة له إلى معارضة.

وفي حين أكدت أنها لا يمكن أن تؤيد نظام سبق أن هددها بالبهدلة، بعد تقديمها عرضا مسرحيا جريئًا، فإنها اعتبرت أن وجه الشبه بينها وبين غادة عبد الرازق جعل البعض يعتقد تأييدها لنظام مبارك.

وقالت وفاء عامر -في تصريح لـmbc.net- إنها مندهشة من التصريحات الصحفية لغادة عبد الرازق، التي تقول فيها إن وفاء عامر كانت معي في المظاهرات المؤيدة للرئيس مبارك، وهذا لم يحدث على الإطلاق، مضيفة "لا أعرف لماذا قالت غادة هذا الكلام غير المبرر؟".

وتكهنت بأن هناك شبها كبيرا بينها وبين غادة عبد الرازق، ما يكون قد جعل البعض يزعم أنى كنت مؤيدة لمبارك، وأسير في مظاهرات تؤيده.

ونفت ما نشرته مؤخرا إحدى الصحف اليومية على لسانها، حول تراجعها عن موقفها حيال الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك من مؤيدة له إلى معارضة.

وتساءلت كيف تكون مع النظام السابق وهو الذي هددها عن طريق بعض الجهات الأمنية بـ(البهدلة) والتشريد، وذلك أثناء تقديمها للعرض المسرحي (نساء السعادة) قبل أربعة أعوام.

وأوضحت وفاء عامر أنها كانت تنتقد في هذا العرض النظام من سوء معيشة الناس ومشاكل رغيف العيش، وكل ما يلقاه المصري من ظلم في حياته وتحديدا في مشهد بعنوان (الجريدة اليومية).

وقالت: "حضر أحد أيام العرض الكاتب إبراهيم عيسى ووائل الإبراشي وأنيس منصور وآمال بكير، وفي هذا اليوم تحديدا داهمتني بعض الجهات الأمنية، وقالوا لي نصًا "ليس من المنطقي أن تهاجمي الدولة وهى التي تصرف عليكي".

وأضافت: "لم أستمع لهم وظللت على موقفي بانتقاد الدولة فأرغموني على إغلاق العرض المسرحي؛ لأني وبكل صدق ولا أخجل من أن أقول إني كنت أخرج عن النص؛ لأنه كان بداخلي أشياء لم تذكر في الرواية".

وأشارت إلى أنه نتج عن موقفها هذا إغلاق العرض تحت مبرر أن هناك تجديدات ستجرى في مسرح الدولة، وقالت: "النظام أضرني وأضر بفني فكنت وبناء على ذلك معارضة شديدة للنظام، ويكفي ثلاثون عامًا للنظام القديم".

ولفتت وفاء إلى أنها منذ دراستها وهى لا تخشى قول الحق في أي من الحكام، وكانت تنتقد الحكام العرب في إحدى المظاهرات الخاصة بالقضية الفلسطينية في عام 1998م، وخرجت من أمام مسرح البالون، وكانت وفاء تردد الشعارات وراء المخرج خالد يوسف، حينما كان لا يزال مساعدا للمخرج يوسف شاهين، فتعرضت للضرب والإهانة.

وبررت وفاء ظهورها بالنقاب في ميدان التحرير إلى كونها بعد أن سمعت خطاب الرئيس مبارك الأول، الذي أعلن فيه عدم ترشحه للرئاسة مرة أخرى وأنه يخشى الفوضى إذا ترك الحكم، وكشفت أنها كانت تريد معرفة سر استمرار المظاهرات، وكيف يفكر الشباب فقررت النزول بالنقاب، حتى تعرف آراء الناس بمنتهى المصداقية ومتطلبات الشباب دون أية حساسيات.

ولفتت إلى أنها تخرج في الأيام العادية وهى مرتديه عباءة سوداء وغطاء رأس ونظارة سوداء سميكة، حتى إن كان في الليل، وذلك يعود في وجهة نظرها إلى رغبتها في سماع الأشخاص من حولها بشكل طبيعي، بعيدا عن كونها وفاء الفنانة.