EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2012

تعيش قصة حب وترفض المساكنة ورد الخال: أؤيد الجنس قبل الزواج.. وأتمنى عريسًا به مواصفات شقيقي

ورد الخال

ورد الخال استغربت محاربة عمليات البوتوكس

الفنانة اللبنانية تكشف عن قصة حب تعيشها من طرف واحد، وتفاجئ الجميع بقولها إنها تؤيد الجنس قبل الزواج.

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2012

تعيش قصة حب وترفض المساكنة ورد الخال: أؤيد الجنس قبل الزواج.. وأتمنى عريسًا به مواصفات شقيقي

(داليا حسنين - mbc.net ) أكدت الفنانة اللبنانية ورد الخال أنها لا تحب المساكنة ولا تفكر فيها، لكنها أبدت تأييدها الجنسَ قبل الزواج، وعدم خجلها منه بتاتًا.

وفيما كشفت أنها تعيش قصة حب من طرف واحد، أشارت إلى أنها تتمنى زوجًا به مواصفات شقيقها يوسف الخال الذي تزوج مؤخرًا الفنانة اللبنانية نيكول سابا.

وقالت ورد الخال، في مقابلة مع برنامج "Dr. VIP" على قناة "OTV" اللبنانية مساء الخميس 19 يناير/كانون الثاني: "لا أحب المساكنة، ولم أفكر فيها؛ لأنني أشعر بأننا نسهِّل العلاقة عن طريقها. وهذا الأمر أكبر مساوئها التي تجعلها غير مرغوبة".

وأضافت أن "المساكنة قد تتيح للشخصين تعرُّف كلٍّ منها إلى الآخر جيدًا قبل قرار الزواج، إلا أن المجتمع يرفضها، لكني أؤيد الجنس قبل الزواج، ولا أخجل منه".

وأبدت الفنانة اللبنانية استغرابها الشديد من محاربة العالم للبوتوكس، خاصةً أنه لا مبرر لهذا الأمر على الإطلاق، مشيرةً إلى أنها أُجريت لها عمليات بوتوكس، وأنها عندما تشعر بأنها بحاجة إليه تأخذ أكثر من حقنة.

وشددت ورد على أنها تسعى دائمًا إلى الاهتمام بمظهرها بكافة الأشكال، ولا تجد هذا الأمر عيبًا، لافتةً في الوقت نفسه إلى أنها تخشى عندما تتقدم في العمر أن تضطر إلى إجراء عملية شد الوجه؛ لأنها تخافها للغاية.

وكشفت الفنانة اللبنانية أنها تعيش قصة حب من طرف واحد مع شخص ليس من مجال الفن، لافتةً في الوقت نفسه إلى أنه إذا كان يحبها سيبادلها الشعور نفسه.

وأوضحت ورد أنها كانت تبحث دائمًا عن الإنسان الذي تعطيه كل مشاعرها وعاطفتها، والذي سيبادلها الشعور نفسه، معتبرةً الحب شيئًا جميلاً للغاية، خاصةً عندما يعيش فيه الإنسان.

وأشارت إلى أن زواج شقيقها يوسف بالنجمة نيكول سابا مؤخرًا أسعدها كثيرًا على مستوى العائلة، مشيرةً إلى أنه جعل اتخاذ القرار الزواج صعبًا كثيرًا عليها، خاصةً أنها تريد شخصًا يملك مزايا شقيقها.

وانتقدت الفنانة اللبنانية وضع الدراما في لبنان، التي قالت إنها في تدهور مستمر، وتتجه من السيئ إلى الأسوأ، مرجعةً هذا الأمر إلى أن التمثيل في لبنان لم يتحول إلى صناعة مثلما يحدث في مصر وسوريا.

وأوضحت ورد أن الحرب ساهمت كثيرًا في قلة الإنتاج الفني فترات طويلة، مشيرةً إلى أن الدراما كانت موجودة، لكن مع الأسف تعتمد اليوم على فنانين لا يستحقون الظهور على الشاشة، في الوقت الذي يجلس فيه الممثلون الأقوياء في بيوتهم بدون عمل.

وشددت على أنها لا تعارض تقديم الأدوار الجريئة، لكنها أكدت أن لديها خطوطًا حمراء، مشيرةً إلى ضرورة أن تكون الأدوار بعيدة عن الابتذال، وأن تكون مقبولة من المجتمع.