EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2009

أكدوا وجود مغالطات بالتقارير الطبية البريطانية ورثة سعاد حسني يقاضون النائب العام لإعادة تشريح جثتها

مصرع سعاد حسني ما زال لغزا محيرا للجميع

مصرع سعاد حسني ما زال لغزا محيرا للجميع

أقام ورثة الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة مختصمين فيها النائب العام؛ لامتناعه عن إصدار تصريح باستخراج جثة شقيقتهم، وإعادة تشريحها لإثبات وجود مغالطات بالتقارير الطبية الشرعية البريطانية.

أقام ورثة الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة مختصمين فيها النائب العام؛ لامتناعه عن إصدار تصريح باستخراج جثة شقيقتهم، وإعادة تشريحها لإثبات وجود مغالطات بالتقارير الطبية الشرعية البريطانية.

جاء ذلك بعد بلاغٍ تقدمت به محامية أسرة سعاد حسني للنائب العام تتهم فيه محسن السكري -المتهم الأول بقضية الفنانة سوزان تميم- بقتل سعاد حسني في لندن، وقالت إنه "كان متواجدا في لندن وقت الحادثوهو الأمر الذي نفاه والد السكري.

وطالبت الدعوى، التي أقامتها السيدة جانجاه عبد المنعم حافظ، شقيقة الفنانة الراحلة وجميع إخوتها من الأم والأب ضد النائب العام، بوقف تنفيذ قراره السلبي بالامتناع والرفض عن اتخاذ أي إجراءات إدارية واجبة يُقرّها القانون بشأن إجراءات التحقيق وتحريك الدعوى العمومية- بحسب صحيفة الجمهورية المصرية.

وذكرت جانجاه وأسرتها في دعواهم أنهم حاولوا استخراج تصاريح باستخراج جثة الفنانة الراحلة، وإعادة تشريحها لإثبات عدم صحة التقارير الطبية البريطانية للكسر الموجود بجمجمة سعاد حسني، وغيره، مما قد يؤثر في قطعية جنائية الحادث، إلا أن أحدا من الجهات المختصة لم يتجاوب، مما دفعهم لإقامة دعواهم للمطالبة بتشريح جثتها من جديد.

وكانت جانجاه قد كشفت لـmbc.net- أنها التقت مسئولين بمكتب النائب العام مرتين للتحقيق معها في البلاغ الذي تقدمت به باتهام محسن بقتل سعاد حسني، وخاصة بعد أن فشلت في الحصول على نتيجة مرضية في تحقيقات لندن.

وأضافت: هذا ما جعلنا نلجأ إلى التحقيقات في مصر، وقدمنا الأوراق والمستندات التي تدعم بلاغنا للنائب العام، خاصةً وأن تلك الأوراق مترجمة في القنصلية كمكان متخصص، وموثقة من الخارجية أيضا.

وكانت سعاد حسني الشهيرة بسندريلا الشاشة العربية قد توفيت في لندنفي يونيو/حزيران 2001 ‏عن عمر يناهز ‏59‏ عاما‏،‏ بعد رحلة طويلة مع المرض‏،‏ استمرت عدة سنوات‏.‏

وقد قامت الفنانة الراحلة بأول دور بطولة لها في السينما عام 1959 في فيلم "حسن ونعيمة" للمخرج هنري بركات الذي اكتشفها. أما آخر أعمالها فكان فيلم "الراعي والنساء" عام 1991 بمشاركة أحمد زكي ويسرا، حيث أدت دورا مميزا رغم مرضها الشديد.

وشاركت سعاد حسني ببطولة 75 فيلما، وكانت الفنانة الأولى التي استطاعت الحفاظ على بقاء فيلم "خلي بالك من زوزو" للمخرج حسن الإمام وبمشاركة حسين فهمي في دور العرض طوال عام كامل (1972-1973) في مصر.

يذكر أن الراحلة تزوجت من المخرج علي بدر خان أواخر الستينيات، ثم من كاتب السيناريو ماهر عواد قبل إصابتها بالمرض.