EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2011

أبرزهم الشريعي وخالد يوسف وجوه شهيرة تنضم إلى المحتجين المصريين بقلب القاهرة

خالد يوسف وعمار الشريعي ساندا الشباب في ميدان التحرير

خالد يوسف وعمار الشريعي ساندا الشباب في ميدان التحرير

انضمت وجوه شهيرة إلى آلاف المتظاهرين المصريين في ميدان التحرير بوسط القاهرة للمطالبة بتغيير نظام الرئيس حسني مبارك بعد 30 عامًا في السلطة.

انضمت وجوه شهيرة إلى آلاف المتظاهرين المصريين في ميدان التحرير بوسط القاهرة للمطالبة بتغيير نظام الرئيس حسني مبارك بعد 30 عامًا في السلطة.

ومن أبرز الوجوه التي تشارك في الاحتجاجات، الفنان خالد عبد الله، وهو ممثل بريطاني من أصل مصري، اشتهر بدوره في فيلم مأخوذ عن قصة خالد الحسيني "طيارة ورق"؛ حيث انضم إلى الحشود في ميدان التحرير.

وقال عبد الله (30 عامًا): "أنا هنا للمطالبة بتنحي مبارك. أنا هنا منذ يوم الجمعة قبل الماضيحسب وكالة "رويترز".

وأدان عبد الله إرهاب وسائل الإعلام الدولية والأكاذيب الصارخة لقنوات التلفزيون الرسمية التي تحاول إضعاف حركة الاحتجاج.

وقال: "أعتقد أن الأشهر الستة المقبلة ستكون معقدة في وجود مبارك أو في عدم وجوده، وأعتقد أننا سنكون أفضل بدونه".

وتابع أن الإرادة الشعبية من أجل العدل الاجتماعي والحريات والإصلاح السياسي، لا يمكن وقفها، سواء في التحرير أو إذا انتقلت إلى أي مكان آخر لأي سبب من الأسباب.

ومن الوجوه الشهيرة الأخرى خالد يوسف المخرج المصري المعارض للحكومة.

وقال: "الإخوان هنا في التحرير.. ماذا في ذلك؟!"، في إشارةٍ إلى جماعة الإخوان المسلمين المعارضة.

وتابع: "إنها جزء من الأمة.. الجميع هنا. إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر".

كما انضم الموسيقار المصري الكفيف الشهير عمار الشريعي إلى التظاهرات، وقاده المحتجون ليطوف أرجاء المظاهرة.

يذكر أن الرئيس المصري حسني مبارك تعهد بعدم التنحي حتى تنتهي مدة رئاسته في سبتمبر/أيلول، لكن المحتجين كثفوا الضغط عليه لترك منصبه فورًا، فيما تجمعوا في ميدان التحرير لليوم الثاني عشر على التوالي للاحتجاجات.

ومع استمرار التظاهرات، رفض المحتشدون دعوة أحد قادة الجيش حاول إقناع آلاف من المتظاهرين بفض الاحتجاج الذي أدى إلى توقف الحياة الاقتصادية في العاصمة.