EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2009

أسرة السندريلا تتمسك بالبلاغ وتنتظر قرار النائب العام والد قاتل تميم: اتهام ابني بقتل سعاد حسني.. يثير الضحك

مقتل سوزان تميم يعيد إحياء قضية سعاد حسني مرة أخرى

مقتل سوزان تميم يعيد إحياء قضية سعاد حسني مرة أخرى

وصف اللواءُ منير السكري -والد المتهم الأول بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم- البلاغَ الذي تقدمت به أسرة الفنانة المصرية سعاد حسني باتهام ابنه بقتل السندريلا بأنه بلاغ "فكاهي كوميدي".

وصف اللواءُ منير السكري -والد المتهم الأول بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم- البلاغَ الذي تقدمت به أسرة الفنانة المصرية سعاد حسني باتهام ابنه بقتل السندريلا بأنه بلاغ "فكاهي كوميدي".

كانت المحامية برلنتي عبد الحميد قد تقدمت ببلاغٍ للنائب العام تتهم فيه محسن السكري بقتل سعاد حسني في لندن، وقالت إنه "كان متواجدا في لندن وقت الحادث".

وقال السكري في تصريحٍ لموقع mbc.net: "لا تعليق على البلاغ، غير أنه شيء يدعو للكوميديا والسخرية، وليس له علاقة بالواقع".

من جانبها، كشفت جانجاه -شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني لـmbc.net- أنها التقت مسؤولين بمكتب النائب العام مرتين للتحقيق معها في البلاغ الذي تقدمت به باتهام محسن بقتل سعاد حسني، وخاصة بعد أن فشلنا في الحصول على نتيجة مرضية في تحقيقات لندن.

وأضافت: هذا ما جعلنا نلجأ إلى التحقيقات في مصر، وقدمنا الأوراق والمستندات التي تدعم بلاغنا للنائب العام، خاصةً وأن تلك الأوراق مترجمة في القنصلية كمكان متخصص، وموثقة من الخارجية أيضا.

وقالت جانجاه إن المحامية برلنتي عبد الحميد أجرت تحريات قبل أن تتقدم بالبلاغ الجديد للتوصل إلى نتيجة لإثبات وجهة نظرها، وما إذا كان محسن السكري كان موجودا في لندن وقت مقتل سعاد حسني أم لا.. فإذا كان موجودا لا بد أن يدخل في هذا الاتهام؛ لأن هناك 3 اغتيالات في لندن لم يتوصلوا فيها إلى نتيجة.

وأضافت: المحكمة في لندن لم ترد علينا في 13 سؤالا مهما.. واسأل سمير صبري، وعمر زهران اللذين أجريا تحقيقا تلفزيونيا أظهر أن الناس تخشى الكلام خوفا من نفس المصير، وخاصة من سمعوا أن هناك شجارا مع سعاد حسني قبل مقتلها بعشر دقائق.

وأكدت جانجاه أن نادية يسري -صديقة الفنانة الراحلة- متورطة في قضية مقتل السندريلا لوجودها وقت الحادث في مسرح الجريمة.

من جانبه قال المحامي عاصم قنديل لـmbc.net: إننا تقدمنا ببلاغ لفتح القضية من جديد، ولكن البلاغ ضد السكري تحديدا لم أتقدم به، وقد يكون ألحقوه بالأوراق التي تقدمنا بها للنائب العام من قبل.. ولا أستطيع أن أقيِّم تلك الخطوة الآن.

وأضاف: هذه الخطوة سوف أراها وأقيّمها اليوم، وبالتأكيد لا تتصرف المحامية وجانجاه تصرفات خاطئة، ولا أستطيع أن أقول هذا التصرف خطأ، وسوف نتأكد إذا ما كان السكري متواجدا في لندن وقت وقوع الجريمة أم لا.

وقالت المحامية برلنتي عبد الحميد لـmbc.net: تقدمت ببلاغ للنائب العام برقم 14002 لسنة 2009 ضد محسن منير السكري بعد موافقة جانجاه شقيقة سعاد حسني، وأن من يملك هذه العقلية في تنفيذ جرائمه عليه أن يعترف للوصول إلى حل لغز مقتل المشاهير في الخارج.. وخاصة إذا كان الجاني مصريا.

وأكدت أن بلاغها للنائب العام لوجود تشابه في قتل المشاهير بعد تأكيد السكري أنه سافر وراء سوزان إلى لندن، وهذا ثابت من اعترافاته.

وأوضحت: لو لم يكن هو القاتل، فمن المؤكد بأن له صلة ومعرفة وارتباطا ومساندة بمرتكب الجريمة، وخاصة إذا ما كان متواجدا في لندن وقت الحادث.

وشددت على أن من يفعل ذلك وبنفس الطريقة تقريبا في عدد من المشاهير لا بد أن يلقى جزاءه على ما اقترفه من جرائم، مضيفة أن فتح التحقيق من جديد لبيان الحقيقة، ولا يجعلنا نخسر شيئا، وإذا استطاع أن يثبت براءته.

وأضافت: نحن في انتظار ما سيقرره النائب العام الذي يحدد بوجهة نظره قوة الدليل، وأن هناك تشابها كبيرا بين تلك الجرائم، وهناك عشرات الأدلة التي تؤكد صحة الاتهام.

ووجهت برلنتي عبد الحميد أدلة اتهام ضد نادية يسري بأنها شريك ومحرض في قتل سعاد حسني يوم 21/6/2001، وهذا ثابت في قضية أخرى تحمل رقم 3661 لسنة 2007 جنح مستأنف وسط القاهرة تم مؤخرا قبول النقض فيها، وهي الآن أمام المحامي العام الأول لنيابات استئناف القاهرة مصطفى سليمان.

وأضافت: لقد أثبت أن نادية يسري مصرية، ولها جواز سفر مصري، وذلك من أجل محاكمتها بالقانون المصري.. بعد أن جنبها القضاء البريطاني المساءلة القانونية.

كان الفنان سمير صبري الذي أجرى تحقيقا تلفزيونيّا حول مقتل السندريلا، قال في تصريحات صحفية إنه لا يتوقع أي جديد، مستنكرًا وجود أي علاقة بين ما حدث لسعاد وبين السكري الآن.