EN
  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2009

اعترفت بضعف صوتها.. واتهمت مطربا بمنعها من الفوازير هيفاء: قبلة "شحاتة" أحرجتني أمام عائلتي.. وأحفظ القرآن لأرتاح نفسيا

هيفاء وهبي اتهمت مطربا مشهورا لم تسمه بحرمانها من الفوازير

هيفاء وهبي اتهمت مطربا مشهورا لم تسمه بحرمانها من الفوازير

كشفت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي أن مشهد القبلة في فيلمها السينمائي "دكان شحاتة" ضايقها كثيرا، وسبب لها مشكلات أمام عائلتها، مشيرة إلى أنها طالبت المخرج خالد يوسف بحذفه لكنه رفض، الأمر الذي أدى إلى خلافات بينهما.

كشفت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي أن مشهد القبلة في فيلمها السينمائي "دكان شحاتة" ضايقها كثيرا، وسبب لها مشكلات أمام عائلتها، مشيرة إلى أنها طالبت المخرج خالد يوسف بحذفه لكنه رفض، الأمر الذي أدى إلى خلافات بينهما.

وأوضحت -في مقابلة مع برنامج "المايسترو" على قناة "إل بي سي" اللبنانية مساء الخميس 17 سبتمبر/أيلول- أنها راضية تماما عن أدائها في الفيلم، وتأمل في أن تكرر تجربتها السينمائية مع مخرجين آخرين غير خالد يوسف رغم احترامها له، مشيرة إلى أنها تحب شغلها جيدا، سواء في الغناء أو التمثيل.

وشددت هيفاء على أنه كان هناك نوع من الحكم المسبق بفشلها في فيلم "دكان شحاتةوأن الكثيرين كانوا يرفضون دخولها التمثيل وتوقعوا لها الظهور بشكل سيئ، مشيرة إلى أنهم فوجئوا بالأداء الجيد الذي ظهرت عليه في الفيلم، والإشادة التي حظيت بها من نقاد كثيرين.

من جهة أخرى، اتهمت هيفاء أحد المطربين المصريين الكبار دون أن تسميه بأنه وراء منعها من تقديم الفوازير في شهر رمضان هذا العام، كاشفة في الوقت نفسه عن أنها سوف تغني في افتتاح كأس العالم للشباب الذي سيقام في مصر 24 سبتمبر/أيلول الجاري.

ونفت أن تكون الفنانة شريهان أو المطربان تامر حسني أو محمد حماقي وراء منعها من تنفيذ الفوازير؛ لأنهم أصدقاء، وأن هناك فنانا كبيرا كان دائما يتصل بالمنتج عمرو عفيفي، ويقول له لماذا هيفاء وهبي وليس غيرها من ستنفذ الفوازير في رمضان؟".

واستغربت أن تدب الغيرة الفنية بفنان رجل ليست الفوازير مجاله، مشيرة إلى أن السرعة في الإعلان عن الفوازير قبل تنفيذها وقبل الاتفاق عليها جعلها عرضة للمحاربة من فوق الطاولة ومن تحتها.

وشددت الفنانة اللبنانية على أن تربيتها في مدرسة داخلية أثر على نفسيتها وحياتها جدّا، وجعلها تعيش طفولة بائسة، وحرمها من كلمة "بابا وماما" أو اللعب في الشارع مع الأطفال و"الشخبطة" على الجدران.

وحول الصراع مع نانسي حول برنامج أوبرا، أوضحت الفنانة اللبنانية أن بعض المسؤولين في برنامج "أوبرا وينفري" الشهير اتصلوا بها، وعرفت منهم أنهم يعملون حلقات عن مشاهير الغناء في الشرق الأوسط، وأنهم اختاروها مع مطربين آخرين، بينهم نانسي عجرم.

وأشارت هيفاء إلى أنهم طلبوا منها صورا وكليبات لألبوماتها الفنية، لكن من أجل عمل ريبورتاج عنها، وليس من أجل الظهور في البرنامج، مثلما سيحدث مع نانسي عجرم.

وأكدت المطربة اللبنانية أن نصف نجوميتها الفنية هو التلفزيون -الصورة- معتبرة أنها لا تقدم طربا أصيلا، وإنما تغني وتقدم صورة ناجحة للأغنية التي تؤديها، وأنها تمكنت أن تخلق من نفسها "كاراكتر" ناجحا غنائيا.

واعترفت هيفاء بتواضع إمكاناتها الصوتية مقارنة ببقية الأسماء والأصوات الموجودة على الساحة، لكنها في الوقت نفسه افتخرت بنجاحها الشديد وسط هؤلاء الكوكبة من النجوم وتفوقها على بعضهم جماهيريّا.

ونفت الفنانة اللبنانية وجود أية خلافات شخصية بينها وبين مواطنتها رولا سعد، وأن اسمها ومكانتها الفنية لا يسمحان لها أن ترد عليها في المجلات والصحف كما تفعل، لذلك فضلت اللجوء إلى القضاء حتى تحصل على حقها.

وأوضحت أنها لم تخطئ فيها ولا في أيّ فنان آخر طوال مشوارها الفني، مشيرة إلى أنها في الأساس لا تعرفها حتى تتصالح معها.

كما نفت أن تكون صداقتها لمواطنتها المطربة نجوى كرم بسبب عدائها لإليسا دون أن تسميها، وإنما صداقتها لها عميقة جدّا، مشيرة إلى أنها تصالحت مع الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية، لكنهما لم يلتقيا بعد.

واعتبرت هيفاء الفنانة المصرية هند رستم رمز الأنوثة، والقدوة والمثل الكبير لها في الساحة الفنية كممثلة، معربة عن أملها في أن تحقق ما وصلت إليه من تاريخ كبير في السينما المصرية والعربية.

وشددت على أنها سعيدة برأي الفنانة المصرية الجيد فيها، مشيرة إلى أنها تنتظر أن تزورها في بيتها كما وعدتها، مشيدة في الوقت نفسه بالتوقيت الذي اعتزلت فيه الفن، لأنه جعل صورتها في القمة كما هي عند محبيها.

وأكدت هيفاء على أنها تصوم الشهر الفضيل، وتصلي، وتواظب على قراءة القرآن، وأنها تمتلك مصاحف كثيرة في بيتها، معظمها هدايا قيمة وغالية من مواطنين بسطاء، مشيرة إلى أنها تحفظ سورا من القرآن الكريم، وتقرؤه باستمرار؛ لأنها تشعر براحة نفسية، فضلا عن أنها تقوم بترديد آية الكرسي في معظم أوقاتها، وقالت إنها تتذكر الله سواء في النجاح أو الفشل.

وأشارت إلى تعاطفها الشديد مع الفقراء، وأنها تتمنى إنشاء دار أو جمعية للاعتناء بهم، لافتة إلى أنها مشتركة في جمعية خيرية، وتسعد كثيرا كلما تقدمت أو ساهمت في أي عمل للجمعية.