EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2009

البرلمان يناقش رد الحكومة على حفلها المثير للجدل هيفاء تواجه حظرا بحرينيا.. ونواب يعتبرونها "هابطة ومغرية"

هيفاء تشعل الجدل مجددا في البرلمان البحريني

هيفاء تشعل الجدل مجددا في البرلمان البحريني

تعود المغنية هيفاء وهبي لتحتل واجهة الأحداث السياسية مع مناقشة مجلس النواب البحريني الثلاثاء المقبل 24 مارس/آذار رد الحكومة على طلب للنواب الإسلاميين بحظر حفلات المطربة اللبنانية بسبب كونها "مغنية هابطة ومغرية".

تعود المغنية هيفاء وهبي لتحتل واجهة الأحداث السياسية مع مناقشة مجلس النواب البحريني الثلاثاء المقبل 24 مارس/آذار رد الحكومة على طلب للنواب الإسلاميين بحظر حفلات المطربة اللبنانية بسبب كونها "مغنية هابطة ومغرية".

اللافت أن الحكومة تأخرت 11 شهرا في موافاة النواب بردها على حفل هيفاء الذي عقد في أبريل العام الماضي، بحسب صحيفة الوطن السعودية.

ويتوقع أن يثير الرد الحكومي استفزازا نيابيا، كونه لم يتضمن موافقة صريحة على الطلب النيابي منع وهبي من إحياء الحفلات في البحرين.

وتلخص رد الحكومة في أنها "وجهت وزارة الإعلام بضرورة التزام وتعهد جميع منظمي الحفلات التي يمكن أن تتم مستقبلا كتابيّا بتطبيق اللوائح والقوانين التي تنظم إقامة الفعاليات السياحية".

وأشارت الحكومة إلى أن "وزارة الإعلام قد منحت الجهة المنظمة الترخيص اللازم بعد أن تعهدت بأن تلتزم بالضوابط التي تراعي عدم الخروج عن الأنظمة واللوائح والقوانين المرعية في البحرين".

وأوضحت أن "وزارة الإعلام أخذت على عاتقها مسؤولية الترويج السياحي، بما فيه منح التسهيلات المطلوبة لإقامة الفعاليات الفنية في مختلف المناسبات مشروطة بالتزام الجهة المنظمة بالقوانين المرعية، والتعهد بعدم مخالفة الاشتراطات التي تنظم إقامة مثل هذه الأنشطة".

يذكر أن حفل هيفاء أثار ضجة سياسية في البرلمان العام الماضي، الأمر الذي دفع النواب إلى إقرار مقترح بصفة مستعجلة لمنع إقامة حفل هيفاء، ورفعه إلى الحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأكدت آنذاك الشركة المنظمة للحفل أن هيفاء ستكون محتشمة في ملابسها، وأن الحفل سيخصص للعائلات فقط، وأن أجواء الحفل ستكون متناسبة مع العادات البحرينية الأصيلة.

ويشن النواب الإسلاميون في مجلس النواب البحريني حملات متكررة لمنع الحفلات الغنائية لمطربين عرب أو أجانب، كما أن حملاتهم تسببت في عام 2002 في وقف بث برنامج "الأخ الأكبر".