EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2009

تزايد لجوء نجمات مصر ولبنان للحماية الخاصة هيفاء تدافع عن الـ"بودي جارد" وحنان تستعين بحراسة نسائية

فيما يعتبرونه نوعا من الحرص على حياتهن، تزايد لجوء كثيرات من نجمات مصر ولبنان إلى الاستعانة بعدد كبير من رجال الحراسة الخاصة (البودي جارداتلاسيما بعد تلقي بعضهن تهديدات بالقتل، وخوفا من التشويه.

  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2009

تزايد لجوء نجمات مصر ولبنان للحماية الخاصة هيفاء تدافع عن الـ"بودي جارد" وحنان تستعين بحراسة نسائية

فيما يعتبرونه نوعا من الحرص على حياتهن، تزايد لجوء كثيرات من نجمات مصر ولبنان إلى الاستعانة بعدد كبير من رجال الحراسة الخاصة (البودي جارداتلاسيما بعد تلقي بعضهن تهديدات بالقتل، وخوفا من التشويه.

وفي تصريحات خاصة لموقعmbc.net أكد مصطفى سرور المتحدث الإعلامي باسم المطربة اللبنانية هيفاء وهبي أن استعانة هيفاء بالبودي جاردات ضرورة حتمية؛ لكونها نجمة تلف العالم كله؛ مما يستدعى وجودهم معها لحمايتها من بعض الأشخاص، نافيا ما قيل بشأن خشية هيفاء من أن تلقى مصير سوزان تميم؛ مما أجبرها على مضاعفة حراسها، ومشددا على أن هيفاء تؤمن بأن ما كتبه الله سيحدث، وأنه الحامي لها.

في المقابل، أشارت النجمة حنان ترك إلى أنها لم تستعن في حياتها ببودي جاردات لإيمانها بأن الحامي هو الله، وأعلنت عن تفكيرها في الاستعانة ببودي جاردات حريمي، مثلما كانت تفعل النجمة شيريهان؛ وذلك ابتعادا عن المشكلات والفضائح التي قد تنتج من الاستعانة بالبودي جاردات الرجال.

ومن جهتها أعربت اللبنانية ماريا عن استيائها مما قيل مؤخرا بشأن استعانتها بعدد من البودي جاردات لحمايتها من الجمهور المصري في أثناء وجودها بمصر، موضحة أن ذلك يُعتبر نوعا من الحرب ضدها، وأنها لا تعرف من وراء إطلاق مثل هذا الكلام.

وفي السياق نفسه أكدت اللبنانية مي حريري أن لجوءها إلى مضاعفة البودي جاردات الخاصين بها يرجع إلى خوفها على حياتها، خاصة منذ قيام مجهولين بإلقاء ماء نار على سيارتها دون أن تكون موجودة بداخلها، وأنها لهذا السبب قامت بمضاعفة عدد البودى جاردات المرافقين لها بلبنان، وفي مصر أيضا.

ولا تعتبر مي أن الاستعانة بالبودى جاردات يصنع حاجزا بينها وبين الجمهور، مضيفة أنها تحرص دوما على الالتقاء بجمهورها وجها لوجه في أثناء تسوقها، وأنها تحتاج إليهم فقط في حالة إقامة الحفلات، والعودة في وقت متأخر ليلا.

الفنانة المصرية وفاء عامر تشارك بالرأي قائله إنها لم تلجأ للاستعانة بحراس خاصين سوى لحمايتها فقط مما يحدث، فعلى الرغم من عشقها للاختلاط بالجمهور إلا أن بعضهم يفعل في معظم الأحيان أفعالا جنونية قد تصل لحد التحرشات، وما زاد من إصرارها على اللجوء إليهم هو كم التهديدات بالقتل التي تلقتها.

في السياق نفسه أشارت المصرية فيفي عبده إلى أن جميع الفنانات ممن استعن بالبودي جاردات يقلدنها، إذ إنها كانت من أولى الفنانات اللاتي لجأن إليهم، وأنها تدفع رواتب ضخمة لهم؛ حرصا على حياتها، إذ وصل عدد البودي جاردات الذين استعانت بهم إلى أربعة عشر فردا.

وتابعت فيفي أنها لا تجعل هؤلاء الحراس معها ليلا ونهارا، فهي تحتاج -على حد قولها- للحديث مع الجمهور دائما؛ لأنها ترى أنها (امرأة جدعةولا تحب (البروباجندا ) حولها، مثل التي يلجأ إليها بعض الفنانات غاويات الشهرة.