EN
  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2009

الامتحان وصفه بالفاشل.. هنيدي غاضب من اختبار لغة عربية انتقد فيلمه الجديد

أبدى الفنان محمد هنيدي غضبه الشديد من السؤال الذي وضعه مدرس لغة عربية في إحدى مدارس الثانوية بإحدى محافظات مصر، ينتقد فيه فيلمه الأخير "رمضان مبروك أبو العلمين حمودةويتهمه بأنه أساء إلى المعلم المصري..

أبدى الفنان محمد هنيدي غضبه الشديد من السؤال الذي وضعه مدرس لغة عربية في إحدى مدارس الثانوية بإحدى محافظات مصر، ينتقد فيه فيلمه الأخير "رمضان مبروك أبو العلمين حمودةويتهمه بأنه أساء إلى المعلم المصري.

وقال هنيدي -في مداخلة هاتفية مع برنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم2" الفضائية المصرية مساء السبت 31 يناير/كانون الثاني الماضي- إن فيلمه لا يسيء إلى المعلم، بل يقدم صورة رائعة عنه، وإلا لما كان نجح هذا النجاح الكبير.

وتساءل هنيدي "هل جلس هذا المدرس طوال الليل ليكتب مثل هذا السؤال السخيف؟مضيفا "ما ذنب هؤلاء التلاميذ ليضع لهم مثل هذا السؤال السخيف ويزعجهم بكلام ليس له قيمة؟".

وأشار هنيدي إلى أن آراء المدرس واضع الامتحان تخصه بمفرده، ولا يجوز له فرضها على مدرسة كاملة، كاشفا عن أن نقابة المهن التمثيلية أعلنت أنها بصدد اتخاذ إجراءات قوية ضد هذا المدرس؛ لأنه وصف الممثلين بالفاشلين.

كان واضع امتحان اللغة العربية في الفصل الدراسي الأول للصف الأول الثانوي بإدارة كفر الدوار التعليمية، كتب في السؤال الخاص بالنحو يقول "في الوقت الذي بدأت فيه الدولة قائدها وحكومتها الاهتمام بالمعلم عن طريق إنشاء كادر خاص له يجعله يطيب نفسا، خرج علينا الساخر محمد هنيدي بفيلم جديد اسمه "مبروك رمضان أبو العلمين حمودة" مستهزئا بالمعلم المهيب، بهدف قتل القيم التي طالما سعت الدولة إلى ترسيخها".

واسترسل واضع الامتحان في الأسئلة قائلا "إن الممثلين الساخرين من القيم فاشلون". وطلب من الطلبة وضع فعل يفيد الرجاء مكان الحرف الناسخ لإلصاق الاتهامات التي وجهها الفنان محمد هنيدي في ذهن الطلبة.

من جانبه، اتصل المدرس الذي قام بوضع هذا الامتحان بالبرنامج ذاته، وقال إنه يعمل مدرسا منذ نحو 22 عاما، وإنه لم يسب محمد هنيدي وإنما عبّر عن رأيه في هذا الفيلم الذي رأى أنه يُسيء للمدرس.

وأضاف أنه شاهد الفيلم مع أسرته ثلاث مرات، واستاءوا كثيرا وتألموا مما جاء بالفيلم؛ لأنه أساء إساءة بالغة للمدرس.

وبرر قيامه بالحديث عن فيلم هنيدي في الاختبار، قائلا إنه لم يخطئ حين قال رأيه، مشيرا إلى أن المحظور وروده في الامتحان هو كل ما يمس الدين والسياسة والجنس، أما ما هو غير ذلك فيمكن أن يرد داخل الامتحان.