EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2009

بكت لحال اليتامى والأرامل وتعهدت بالعودة هند صبري: لم أزر تل أبيب.. وفيلمي المقبل عن فلسطين

هند صبري ترفض اتهامها بالتطبيع لزيارتها رام الله

هند صبري ترفض اتهامها بالتطبيع لزيارتها رام الله

نفت الفنانة هند صبري ما تردد في بعض الأوساط الفنية العربية عن سفرها لتل أبيب، مشددة على أنها ذهبت إلى رام الله التي تقع في فلسطين -وليس إسرائيل- للمشاركة في مهرجان القصبة السينمائي الدولي؛ حيث شهدت عرض فيلمها الأول "صمت القصور".

نفت الفنانة هند صبري ما تردد في بعض الأوساط الفنية العربية عن سفرها لتل أبيب، مشددة على أنها ذهبت إلى رام الله التي تقع في فلسطين -وليس إسرائيل- للمشاركة في مهرجان القصبة السينمائي الدولي؛ حيث شهدت عرض فيلمها الأول "صمت القصور".

يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه الفنانة التونسية عزمها تقديم فيلمٍ سينمائيٍ يتحدث عن مأساة فلسطين، ومدى القهر الذي يعيشه الشعب الفلسطيني والعزة في آن معا.

وقالت هند -في تصريحات لـmbc.net- إنها لمست خلال زيارتها القصيرة إلى فلسطين مدى قوة وبسالة الشعب الذي يعيش على هذه الأرض، لتمسكه بالحق رغم ما يتعرض له من انتهاكات يندى لها الجبين، واصفة فلسطين بـ"أرض العزة والكرامة".

وأوضحت الفنانة التونسية أنها التقت أرامل وأيتام وآباء وأمهات فقدوا الأبناء أمام أعينهم، ولا يزالون متمسكين برفع علامة النصر، ويرفضون الخضوع والاستسلام، ولا يتوانون عن ترديد الشهادتين ليل نهار؛ لأن الموت على بُعد خطوات منهم، مشيرة إلى أنها لم تتمالك نفسها وأجهشت في البكاء تأثرا بما سمعته.

وتعهدت هند صبري بزيارة فلسطين مجددا، على أن تكون في المرة المقبلة زيارة خاصة؛ حيث سافرت هذه المرة للمشاركة بفيلمها "صمت القصور" في مهرجان القصبة السينمائي.

وحول الفيلم الذي تفكر فيه عن فلسطين أشارت إلى أنها خلال زيارتها إلى رام الله فكرت في تقديم فيلم يتحدث عن فلسطين.. شعبها وحكوماتها وأرضها، وستحاول من خلال هذا العمل أن تُظهر معاناة الشعب الفلسطيني الذي يمثل الوطن العربي كله، ومدى الحاجة لكي يكون العرب جميعا يدا واحدة ضد العدو الصهيوني.

وأشارت الفنانة التونسية إلى أن عملا بهذا الشكل يحتاج إلى مؤلفٍ عاش وسط هذا الشعب الباسل ليستطيع أن ينقل صورة حية لما يشعرون به ويعيشون فيه.

على الجانب الآخر، نفت هند ما تردد عن شائعات تفيد زيارتها إلى تل أبيب، مؤكدة أنها تُكنّ العداء - كأي عربي- للعدو الصهيوني، ولا يمكنها بأي شكلٍ من الأشكال أن تقبل التطبيع معهم لأنهم يفتقدون عنصر الثقة.

وغادرت هند الأراضي الفلسطينية التي قالت إنها ستعود إليها ثانية بعد زيارةٍ استغرقت ثلاثة أيام، شاركت الجمهور الفلسطيني بحضور فيلمها الأول (صمت القصور) الذي يعرض ضمن ستين فيلما من أربع وعشرين دولة، ضمن فعاليات مهرجان (القصبة السينمائي الدولي) الذي يتواصل حتى الثاني والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

والتقت هند -التي تشغل منصب سفيرة برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة خلال زيارتها للأراضي الفلسطينية- الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي نقلت عنه أنه قال لها مقولة الراحل القيادي الفلسطيني فيصل الحسيني: "من يزور السجين لا يطبّع مع السجان" كما زارت نابلس، وتجولت في بلدتها القديمة.