EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2009

أكدت أنه لا يوجد فنان لم يقدم تنازلات هند صبري:زوجي لم يصفعني على وجهي ولو حدث سأهجره

اعترفت بوجود ما يسمي بـ"المافيات الفنية" في مصر

اعترفت بوجود ما يسمي بـ"المافيات الفنية" في مصر

نفت الفنانة التونسية هند صبري ما تردد عن وجود خلافات مع زوجها وأنه صفعها على وجهها بسبب فيلم "إبراهيم الأبيضمؤكدة في الوقت نفسه أنها متمسكة بالمساواة بين الرجل والمرأة في كل الأمور، وتعتقد أن نغمة (سي السيد) بدأت تتلاشي ولم تعد موجودة في مصر في الوقت الحالي.

  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2009

أكدت أنه لا يوجد فنان لم يقدم تنازلات هند صبري:زوجي لم يصفعني على وجهي ولو حدث سأهجره

نفت الفنانة التونسية هند صبري ما تردد عن وجود خلافات مع زوجها وأنه صفعها على وجهها بسبب فيلم "إبراهيم الأبيضمؤكدة في الوقت نفسه أنها متمسكة بالمساواة بين الرجل والمرأة في كل الأمور، وتعتقد أن نغمة (سي السيد) بدأت تتلاشي ولم تعد موجودة في مصر في الوقت الحالي.

وقالت هند في مقابلة مع برنامج "لماذا" على قناة "القاهرة والناس" الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول-: "لم يسبق أن ضربني زوجي على وجهي، وإن حدث هذا الأمر ستكون نهاية حياتنا".

وأوضحت الفنانة التونسية أن كل ما حدث أنه داعبها عندما شاهد أحد مشاهد الفيلم، قائلا أنه يريد أن يضربها بـ"القلملكن الصحافة حورت الأمر.

وشددت على أنها ليست في حالة دفاع عن النفس دائما بسبب ما ينشر عنها، مشيرة إلى أن 90 % مما يكتب عنها في الإعلام والصحافة خطأ؛ لأن الإعلام الفني أصبح الآن مشغولا بالبيع أكثر من الحقيقة.

وعن الأمومة وتأثيرها على عملها أكدت أنها لا تخشى من أن تأخذها الأمومة من الفن، وأنها تسعى باستمرار للحمل والإنجاب.

وأوضحت الفنانة التونسية أن حب استطلاعها وشوقها لرؤية هوليود الشرق هو سبب قدومها إلى مصر لخوض مجال التمثيل، رافضة في الوقت نفسه القول بأنها تسولت التمثيل في مصر؛ لأن المخرجة إيناس الدغيدي هي التي اتصلت بها وطلبتها للعمل في فيلم "مذكرات مراهقة".

واعترفت الفنانة التونسية بوجود ما يسمي بـ"المافيات الفنية" في مصر، وأن علاقتها جيدة بهم جميعا، إلا أنها أكدت في الوقت نفسه أنه لا يوجد أحد يستطيع أن يمنعها من التمثيل، وأنها لا تهتم بأن ترضي أحدا في الوسط الفني.

وأكدت هند أنه لا يوجد فنان لم يقدم تنازلات طوال مسيرته الفنية، مشيرة إلى أنها قدمت أفلاما من أجل الانتشار والتواجد في بدايتها، وأنها لو كانت وقتها في ظروف أفضل ما قبلت بهذه الأدوار.

وأوضحت أنها قبلت فيلم "مذكرات مراهقة" لأنه كان أول عرض لها في مصر، فضلا عن أنه بطولة مطلقة من تأليف الأستاذ الكبير عبد الحي أديب وإخراج إيناس الدغيدي، بالإضافة إلى أن قضية الفيلم كانت في منتهى الجرأة والواقعية.

أشارت الفنانة التونسية إلى أن قضية الفيلم كانت تعالج الجهل الجنسي وليس الكبت، وأنها لم تمر بها مطلقا؛ لأن تونس لا يوجد فيها زواج عرفي، مشيرة إلى أنها عندما كانت في عمر المراهقة لم تكن جاهلة جنسيا؛ لأنها تعلمت في مدرسة فرنسية، ودرست فيها كل حاجة عن جسد الرجل والمرأة.

واعترفت الفنانة التونسية أنها لا تستحق جائزة المهرجان القومي للسينما المصرية التي حصلت عليها عن دورها في فيلم الجزيرة، لافتة إلى أن دورها كان صغير جدًّا وأنها فوجئت عندما علمت بالجائزة.

وشددت على أن هناك فنانات كن أحق بها منها بالجائزة، أمثال هالة فاخر وسمية الخشاب وغادة عبد الرازق عن أدورهن في فيلم حين ميسرة، نافية أن تكون ممن يدفعن أموال للحصول على جوائز أو أن تكون علاقتها الجيدة بالمافيا الفنية هي سبب ذلك.

ونفت الفنانة التونسية أن تكون الحياة الأرستقراطية أثرت عليها، أو أن يكون سبب فشل خطوبتها السابقة هو اعتراض والدة خطيبها السابق عليها لأنها فنانة، مشيرة إلى أن موضوع خطوبتها من السيناريست محمد حفظي أو الممثل السوري باسل خياط انتهت لأسباب عادية.

وأبدت الفنانة التونسية هند استعدادها أن تزوج ابنها من ممثلة، لكنها اشترطت أن تكون فنانة محترمة، وليست مثل بعض النوعيات من الفنانات السيئات اللاتي دخلن الفن مؤخرا بسبب الشهرة والمال.