EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2010

أصدر ألبوما جديدا.. ورفض الإنشاد الديني كبديل هزاع المنهالي: الغناء حرام لكنني كالمدخن لا أقدر على التوبة

هزاع المنهالي أصدر ألبوم "أهواك".. ويحاول الابتعاد عن الغناء

هزاع المنهالي أصدر ألبوم "أهواك".. ويحاول الابتعاد عن الغناء

عبر الفنان الإماراتي الشعبي هزاع المنهالي عن فرحته باعتزال مواطنه الوسمي، متمنيا لو كان يقف مكانه، لافتا إلى أنه شخصيا يعمل جاهدا على الحدّ من نشاطه الفني؛ لإيمانه بأنه حرام ولا يرضي الله. جاء ذلك في وقت احتفل فيه المنهالي بإطلاق ألبومه الخليجي الشعبي الجديد تحت عنوان "أهواك".

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2010

أصدر ألبوما جديدا.. ورفض الإنشاد الديني كبديل هزاع المنهالي: الغناء حرام لكنني كالمدخن لا أقدر على التوبة

عبر الفنان الإماراتي الشعبي هزاع المنهالي عن فرحته باعتزال مواطنه الوسمي، متمنيا لو كان يقف مكانه، لافتا إلى أنه شخصيا يعمل جاهدا على الحدّ من نشاطه الفني؛ لإيمانه بأنه حرام ولا يرضي الله. جاء ذلك في وقت احتفل فيه المنهالي بإطلاق ألبومه الخليجي الشعبي الجديد تحت عنوان "أهواك".

وأضاف -في تصريحات خاصة لـ mbc.net- أن حال الفنان كالمدخن الذي يدرك أن التدخين "حرامغير أنه لا يستطيع التوقف، مضيفا: "لذا أعمل جاهدا للابتعاد عن الفن لعدم إدمانه".

ورفض الفنان وصف حديثه بالجريء، أو أنه يثير حفيظة الفنانين، لافتا إلى أن الجميع يدركون الأمر، ولا يحتاجون لمن يشرح لهم أصول الدين الإسلامي ورؤيته للغناء.

وأكد أنه يتمنى أن لو يتوب عن الغناء كما فعل الوسمي، ويرضي ربه، داعيا الوسمي إلى الثبات على قراره، على رغم أنه لم يرد على الرسالة الهاتفية التي وصلته منه يخبره فيها بقرار اعتزاله.

واعتبر الفنان الشاب أن توجهه لدراسة الهندسة وعمله في دائرة حكومية هو محاولة لمقاومة الفن والابتعاد عنه، مشيرا إلى أن أهله يطالبونه باعتزال الغناء.

ولفت إلى أن والدته طالما دعت له، بينما تردد زوجته على مسمعه مع كل مرة يخرج فيها للعمل أو لتحضير مشاريع فنية عبارة "متى ننتهيمؤكدا أنه يتمنى لو يستطيع إرضائهما قريبا والتفرغ لشؤون عائلته. وأشار إلى أنه دخل في البداية الفن سرّا حتى لا يغضب أهله.

ولم يقرر المنهالي حتى الآن الاعتزال، أو إذا ما كان سيبتعد أيضًا عن التلحين أم لا، لكنه أكد أنه في حال ترك الفن لن يتوجه إلى الإنشاد الديني، لرغبته في أن يكون الاعتزال حقيقيا.

وبرر انحسار جماهيريته عربيّا، على رغم شعبيته في الإمارات بالتزامه باللكنة الخليجية الشعبية التي لا يستسيغها بعض العرب، فضلا عن أنه لا يتقن اللهجة المصرية أو اللبنانية.

وأضاف: "وصراحة أنا أحب سماع ألحاني بصوت زملائي من الفنانين ولا مشكلة لدي في نجاح لحني بأصواتهم".

وبين أنه سعى إلى التجديد من خلال في البوم "أهواك"؛ حيث طرح أغاني بطابع توزيع حديث وسريع ومختلف عما اعتاده جمهوره، على الرغم من حفاظه على الطابع الشعبي، مؤكدا أنه اللون الذي يفضله ويتقنه.

وأضاف أنه لو قدر له استخدام عنوان أغنيته "أهواك" والتوجه به لأحد لتوجه به لأسرته، في حين كان يختار "ما يخافون الله" ككلمة بمعزل عن مضمون الأغنية، ليقول للإسرائيليين إنهم لا يخافون الله عندما يبطشون بالفلسطينيين.