EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2010

عاد بعد غياب عامين بسبب ظروف إنتاجية هاني رمزي.. "الرجل الغامض" يفضح الكذابين في السلطة

بعد غياب استمر لعامين بسبب ظروف إنتاجية، عاد الفنان هاني رمزي إلى دائرة الضوء من خلال فيلمه الجديد "الراجل الغامض بسلامته" الذي يلعب بطولته أمام نيللي كريم وحسن حسني ويوسف داود وأشرف زكي وفريال يوسف.

  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2010

عاد بعد غياب عامين بسبب ظروف إنتاجية هاني رمزي.. "الرجل الغامض" يفضح الكذابين في السلطة

بعد غياب استمر لعامين بسبب ظروف إنتاجية، عاد الفنان هاني رمزي إلى دائرة الضوء من خلال فيلمه الجديد "الراجل الغامض بسلامته" الذي يلعب بطولته أمام نيللي كريم وحسن حسني ويوسف داود وأشرف زكي وفريال يوسف.

قدم رمزي في الفيلم -الذي أخرجه محسن أحمد وتعاون فيه لأول مرة مع المؤلف بلال فضل- شخصية شاب فقير اضطر أن يكذب كذبة صغيرة في بداية حياته، ولكنه فوجئ بأن هذه الكذبة تكبر معه وتتسبب في توريطه وتوصيله إلى حبل المشنقة في الوقت الذي يتسبب كذب الآخرين من حوله في وصولهم إلى أعلى المناصب في السلطة، وتعرض الفيلم إلى بعض القضايا السياسية من بينها قضية المستثمر الأجنبي وتأثيره على المجتمع المصري.

ورغم تصريحاته بأنه لا يقصد أن تتضمن أفلامه خطوطاً سياسية، إلا أن الواقع يكشف احتواء أفلام هاني رمزي علي هذه الخطوط يأتي عن عمد، ولكن بروح كوميدية ساخرة تصل إلى قلوب الجمهور مباشرة.

لم يسلم فيلم "الرجل الغامض بسلامته" من الصدام مع الرقابة على المصنفات الفنية التي جاء اعتراضها هذه المرة على عدد من الجمل التي جاءت على لسان رئيس الوزراء الذي قدم دوره حسن حسني وبعض وزرائه في أحداث الفيلم.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعترض الرقابة على فيلم لهاني رمزي، فهو دائما يوصف بالمشاغب مع الرقابة، بسبب اختراقها لمناطق شائكة وموضوعات جريئة.

وفي الوقت الذي تراه الرقابة لا يجلب لها سوى وجع الدماغ وهو ما تجلى واضحاً في أفلام "جواز بقرار جمهوري" و"ظاظا" و"عايز حقيفإن النقاد يعتبرون رمزي ممثلا مختلفاً عن بقية أبناء جيله من المضحكين الجدد كونه يبحث في كل عمل يقدمه عن صيغة تجمع بين السينما التجارية التي تُحقّق إيرادات والعمل الفني ذي القيمة الفنية.

فيما يراهن هو نفسه على الاختلاف في أعماله السينمائية التي تواجه دائما مشكلات بسبب رؤية الرقابة التي يعتبرها البعض قاصرة، والدليل أن ما اعتبرته الرقابة في فيلمي "أسد و4 قطط" و"نمس بوند" مسيئا إلى جهاز الشرطة، رفضه بعض المسئولين في الجهاز نفسه الذين شاهدوا الفيلمين وأبدوا إعجابهم الشديد بالفيلمين.

الخط السياسي الكوميدي الذي ينتهجه هاني ابن محافظة المنيا في صعيد مصر- في أفلامه كانت بدايته مع محمد صبحي في مسرحيتي "تخاريف" و"وجهة نظروأثناء ذلك قام ببطولة فيلمين من إنتاج الكنيسة المصرية هما "الابن الضال" و"مارمينا".

إلا أن فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" عام 1998 كان بمثابة فاتحة خير على رمزي وعلى كل المشاركين في الفيلم، ومنهم محمد هنيدي وأحمد السقا ومنى زكي وغادة عادل، حيث لعب دوراً ثانياً بعده في فيلمي "فرقة بنات وبس" و"الحب الأولوسرعان ما انتقل إلى البطولة المطلقة في فيلم "جواز بقرار جمهوري" أمام حنان ترك من إخراج خالد يوسف، ثم "صعيدي رايح جاي" و"محامي خلع" أمام داليا البحيري و"عايز حقي" أمام هند صبري و"غبي منه فيه" أمام نيللي كريم و"السيد أبو العربي وصل" أمام منة شلبي و"ظاظا" أمام كمال الشناوي وأميرة فتحي وزينة و"أسد و4 قطط" أمام فريق الفوركاتس و"نمس بوند" أمام دوللي شاهين.

وشارك رمزي -الذي درس في كلية التجارة في جامعة القاهرة ثم انضم إلى معهد الفنون المسرحية- في البطولة الجماعية لعدد من المسرحيات منها "كدة أوكيه" و"ألابندا" و"عفروتو" إلى جانب قيامه ببطولة مسلسلي "مبروك جالك قلق" أمام غادة عادل و"عصابة بابا وماما" أمام نيكول سابا وتولى إخراجهما عمرو عابدين.