EN
  • تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2011

نفت زواجها سرًّا بإيمان البحر درويش هالة فاخر: رفضت التمثيل بقميص نوم حتى لا تُعيَّر بناتي

هالة فاخر تؤيد ثورة 25 يناير لأنها أزاحت الظلم والفساد

هالة فاخر تؤيد ثورة 25 يناير لأنها أزاحت الظلم والفساد

قالت الفنانة المصرية هالة فاخر إنها رفضت تقديم أدوار العري أو التمثيل بالمايوه أو قميص النوم؛ خوفًا من معايرة البعض بناتها، نافيةً ما يتردد عن زواجها في السر بالمطرب إيمان البحر درويش.

قالت الفنانة المصرية هالة فاخر إنها رفضت تقديم أدوار العري أو التمثيل بالمايوه أو قميص النوم؛ خوفًا من معايرة البعض بناتها، نافيةً ما يتردد عن زواجها في السر بالمطرب إيمان البحر درويش.

وشددت على أن الحجاب نور حياتها، وأنها لا تفكر في اعتزال الفن بعد ارتدائه، مشيرةً إلى تأييدها ثورة 25 يناير بسبب الفساد والظلم والقهر الذي كانت تعيش فيه البلاد، لكنه انتقدت الأوضاع الحالية من إهانات وتخوين، فضلاً عن الفوضى وعدم الأمن والأمان.

وقالت هالة، في مقابلة مع برنامج "العصابة" على قناة "الحياةمساء الأحد 21 أغسطس/آب: "والدي (فاخر فاخر) لم يكن ضد دخولي التمثيل؛ لأنه مهنة راقية، والممثل قدوة للناس، لكنه كان يفضل أن أكمل دراستي أولاً، كما أنه لم يشترط علي عدم تقديم أدوار الإغراء والعري، خاصةً أنه توفي قبل أن أدخل التمثيل".

وأضافت: "مشاهد العري والإغراء لم أقدمها حفاظًا على اسم والدي، فضلاً عن أن مثل هذه المشاهد قد أُضطر فيها إلى ارتداء مايوه أو قميص نوم أو غير ذلك، وهو الأمر الذي قد يكون مسيئًا لبناتي، وقد تتعرض بناتي للمعايرة من زميلاتهن أو غيرهن بسبب ارتدائي المايوه أو تقديم مشاهد مخلة".

من جانب آخر، نفت الفنانة المصرية ما تردد عن زواجها سرًّا بالمطرب إيمان البحر درويش بعد اشتراكهما في مسرحية "الناس بتحب كدهمشيرةً إلى أن كل ما يتردد عن هذا الأمر شائعات ليس لها أساس من الصحة، وأنه إذا كان هناك علاقة بينهما، فلا يوجد ما يمنعهما من إعلانها، خاصةً أنها ليست مرتبطة، كما أنه ليس مرتبطًا هو الآخر.

وأوضحت هالة أنها رأت إيمان البحر درويش للمرة الأولى خلال افتتاح قرية في الغردقة، وأنهما اتفقا هناك على التعاون في عمل مسرحي، لافتةً إلى أنه بالفعل بعد عودتهما إلى القاهرة جمعتهما مسرحية "الناس بتحب كدهوأن وجودهما في العمل ثم حجابها بعد ذلك دفع البعض إلى إطلاق مثل هذه الشائعة.

وشددت هالة على أن حجابها لا يعني تأييدها الإخوان المسلمين، إنما هي تؤيد الأفضل في الفترة المقبلة لمصلحة مصر والمصريين، خاصةً أن الشعب عاش حياة فساد وقهر وذل قبل ثورة 25 يناير.