EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2011

تخشى إلغاء السياحة وهدم الآثار هالة صدقي: لو أجبرني الإسلاميون على الحجاب سأدفع حياتي ثمنا

الفنانة المصرية هالة صدقي

الفنانة المصرية هالة صدقي

هالة صدقي لا تمانع في ارتداء الحجاب إذا كانت الشخصية في الدراما تحتاج لذلك ولكنها ترفض أي اجبار لها على ذلك

كشفت الفنانة المصرية هالة صدقي عن استعدادها للتعاون الفني مع أي شركة فنية تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها من الممكن أن ترتدي الحجاب في حال كان الدور الذي تقدمه يتطلب هذا الأمر.

لكن صدقي قالت -في مقابلة مع برنامج "أحلى النجوم" على قناة "النهار" الفضائية- إنها ترفض أن يتم إجبارها على ارتداء الحجاب في التمثيل بالقوة بناء على تعليمات الإخوان المسلمين أو غيرهم، لافتة إلى أنه في هذه الحالة ستقوم بالدفاع عن حقها وحريتها مهما كلفها هذا الأمر حتى إذا كانت حياتها ثمنا.

وتوقعت الفنانة المصرية أنه في حال وصول إسلاميين متشددين، فإنهم سيمنعون السياحة، كما سيهدمون الآثار على غرار ما حدث في أفغانستان عندما تولَّت حركة طالبان الحكم هناك.

وشددت على ضرورة فصل الدين عن السياسة وعدم إقحامه فيها بأي شكل من الأشكال، معتبرة أن السياسة لعبة قذرة ولا يمكن إدخال الدين بطهارته في مثل هذه الأمور.

وفي السياق نفسه، حذرت الفنانة المصرية من حدوث فتنة تؤدي إلى الاقتتال بين المصريين بعد التخوين الحادث بين المواطنين سواء في ميدان التحرير أو العباسية بسبب عدم قبول الآخر.

وقالت صدقي: "بعد عشرة أشهر من الثورة لم ينتج أي شيء سوى الفتنة بين المصريين والمواجهات المحتدمة بينهم البعض، سواء بين الشرطة والمعتصمين أو بين المتظاهرين بعضهم البعض في التحرير".

ورفضت فكرة تسليم المجلس العسكري للسلطة في الوقت الحالي، حيث رأت أنه من شأنه أن يؤدي إلى شهداء جدد في ظل اقتتال المتظاهرين حول الشخصيات التي ستتسلم السلطة، معتبرة أن هذا الأمر معقد وليس سهلا كما يتصوره البعض، خاصة أن المتظاهرين منقسمون على أنفسهم في قضايا كثيرة.

وأوضحت أن رفضها تسليم المجلس العسكري للسلطة ليس تأييدا للمجلس، حيث أوضحت أنها غير راضية على أداء المجلس خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى ارتكابه الكثير من الأخطاء في حق الشعب الذي قام بهذه الثورة.