EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2011

عدنان أبو الشامات أكد أنه مع الحوار وضد التخريب هاكرز يخترقون فيس بوك فنان سوري.. ويطالبون بسقوط الأسد

الفنان السوري عدنان أبو الشامات

الفنان السوري عدنان أبو الشامات

اختراق صفحةالفنان السوري عدنان أبو الشامات على الفيس بوك

  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2011

عدنان أبو الشامات أكد أنه مع الحوار وضد التخريب هاكرز يخترقون فيس بوك فنان سوري.. ويطالبون بسقوط الأسد

عبر الفنان السوري عدنان أبو الشامات عن استيائه من اختراق صفحته الخاصة على الفيس بوك، ووضع كلمات وصفها بـ "المسيئةمشيرا إلى أن الأمر محاولة للإيذاء الشخصي.

جاء ذلك بعد اخترق هاكرز صفحة الفنان، حيث نشر عبارات مؤيدة للثورة منها "ادعم الثورة السورية وأهني كل سوري بالثورة السورية، وأحثهم على متابعة الطريق وصولا إلى النصر.. يسقط بشار الأسد".

وقال الفنان السوري أن هذا الاختراق لصفحته ليس الأول، إذ سبق وأن تكرر أكثر من مرة في السابق، لافتا في الوقت نفسه إلى ظاهرة قيام البعض في الآونة الأخيرة بإنشاء بروفايلات بأسماء الفنانين والمسؤولين الكبار.

وأوضح الفنان السوري الذي شارك في مسلسل "رجال مطلوبون"- موقفه من الأحداث في بلاده، قائلا إنه: "يطالب بالإصلاح والديمقراطية، واتخاذ الحوار كوسيلة وحيدة لإنهاء الأزمة مع الحفاظ على البلد وإعادة الهدوء والاستقرار إليهلافتا إلى أنه من خلال الحوار "نستطيع أن نفعل الكثير من الأمور في الأيام المقبلة".

وأوضح: "لا يمكن للإنسان إلا أن يدعم الحركات الاحتجاجية ولكن بعض الجهات المسلحة والأيادي الخارجية استغلت الأمر، وقامت بركوب موجة الحركة الاحتجاجية، خاصة وأن سوريا لها موقعها في المنطقة وهذا مرفوض بالنسبة لنا".

وأضاف أنه ضد القتال والدخول في دوامة العنف والتخريب وتشتت البلد، وضد كل الحركات التخريبية التي تستهدف منشآت الدولة، لأنها بنيت من أموال الشعب، وما يحدث من قتل الجيش والمدنيين بشكل يومي يعتبر إجراماً.

وتابع أن الفنان لا يجب أن يقف إلى جانب طرف ويهاجم الطرف الآخر؛ لأننا بالنهاية لسنا سياسيين، وإذا كان لدى الفنان ما هو إيجابي بالنسبة للوطن فليقل، أما إذا لم يكن لديه شيء فليتخذ موقف الصمت، وخاصة أن الحقيقة ضائعة في هذه الفترة.

يذكر أن حملات اختراق كثيرة كانت قد تعرضت لها صفحات عدد من مؤيدي النظام السوري، والتي ابتدأت باختراق صفحة الفنان السوري شكران مرتجى، ونشر عبارات مشابهة مناهضة للنظام السوري.