EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2009

"نجمة الفوازير" رفضت تقديم أدوار يسخر منها الناس نيللي: "الرحيل" أفضل من البقاء كـ"أراجوز".. والصلاة أنقذتني

نيللي عانت بعد وفاة أمها ولجأت إلى الله ليخرجها من أزماتها

نيللي عانت بعد وفاة أمها ولجأت إلى الله ليخرجها من أزماتها

كشفت الفنانة المصرية نيللي عن أن لجوءها إلى الصلاة ساعدها في تجاوز الأزمات التي تعرضت لها، سواء بعد وفاة والدتها أم فشل زيجاتها، مشيرة إلى أنها رفضت أن تقدم أدوارا أصغر من سنها، بعد تقدمها في العمر حتى لا يعتبرها الناس "أرجوزامشيرة إلى أنها تفضل الرحيل عن الفن والدنيا بذكرى "حلوة".

كشفت الفنانة المصرية نيللي عن أن لجوءها إلى الصلاة ساعدها في تجاوز الأزمات التي تعرضت لها، سواء بعد وفاة والدتها أم فشل زيجاتها، مشيرة إلى أنها رفضت أن تقدم أدوارا أصغر من سنها، بعد تقدمها في العمر حتى لا يعتبرها الناس "أرجوزامشيرة إلى أنها تفضل الرحيل عن الفن والدنيا بذكرى "حلوة".

وقالت نيللي -التي اشتهرت بأداء فوازير رمضان- إنها عاشت في وحدة رهيبة منذ أن توفيت والدتها؛ حيث مرضت بشدة، ونقلت للمستشفى في حال انهيار عصبي شديد.. لم تخرج منها إلا باللجوء إلى الله ثم مساعدة أصدقائها.

وأضافت أنها كانت حتى وقت قريب تصلي وتطلب من ربها أن يعطيها شخصا تحبه وتعيش معه قصة حب، لكنها شددت على أنها لا تستطيع الآن أن تخوض تجربة حب جديدة تتحمل فيها الكثير من العذاب.

وقالت نيللي -في مقابلة مع برنامج "اللعب مع الكبار" على التلفزيون المصري- "لقد صدمت في الحب كثيرا، لكني لم أكرهه لأن الإنسان هو الذي يخلق العذاب لنفسه بعد أي تجربة حب غير ناجحة".

وأوضحت أنها كانت تصلي لله سبحانه وتعالى حتى يعينها على أن تخرج من مثل هذه الصدمات، مشيرة إلى أن أسوأ شيء في الدنيا أن يعالج الشخص صدمته في الحب بالزواج من شخص لا يحبه.

وأشارت الفنانة المصرية إلى أن كل زيجاتها، التي لم تكشف عن عددها، كانت عن حب لأنها لا تستطيع أن تتزوج من غير حب أو أن تأخذ زوجها في حضنها وهي لا تحبه، معتبرة أن أفضل شيء أعطاه الله لنا هو القلب؛ لأننا نستطيع من خلاله أن نحب الناس ونسعدهم.

واعتبرت نيللي أن الحب يموت بين أي شخصين بعدما يشعر كلاهما بتملك الآخر، مشددة على أن الكذب أكبر خيانة في الزواج، وأنه أكثر شيء يدمر الحب إلى الأبد.

من جانب آخر، أشارت إلى أنها لم تحلم بالتمثيل مثل غيرها من الفنانات لأنها دخلت الفن وعمرها أربع سنوات؛ حيث اشتركت في فيلم "الحرمانمعتبرة أن بدايتها الحقيقية في التمثيل في عمر الـ13 عاما، عندما اختارها المخرج بديع خيري لتمثل على مسرح نجيب الريحاني بدلا من ميمي شكيب.

وأوضحت الفنانة المصرية أنها لاقت صعوبة في الأداء وقتها، خاصة أنهم كانوا يستخدمون مصطلحات صعبة، مشيرة إلى أن الفنانة القديرة ماري منيب هي التي ساعدتها على كيفية حفظ الجمل والطريقة الصحيحة للأداء.

ولفتت إلى أنها كانت تتمنى أن تحترف الغناء وتقدم طربا أصيلا بجانب التمثيل والاستعراض لكنها لم تفعل، على الرغم من أنها غنت ألحانا صعبة.

وكشفت نيللي عن أنها تلقت العديد من العروض في الفترة الأخيرة لعمل الفوازير، إلا أنها كانت ترفض في كل مرة لعدم وجود أفكار جديدة؛ لأنها لا تريد أن تكرر نفسها، لافتة في الوقت نفسه إلى أن الكثير نجحوا في تقديم الفوازير، خاصة سمير غانم وشريهان.

وأشارت إلى أنها لم تتلقَّ أي عروض لتقديم أفلام سينمائية، إنما تلقت عروضا لعمل مسلسلات تلفزيونية وبرامج، مشيرة إلى أنه في حال عرض عليها أفلام سوف تقبل على الفور لكن بشرط أن تكون أدوار تناسب سنها.

وشددت الفنانة المصرية على أنها لا تقبل أن تقدم دورا أصغر من سنها مهما كان الأمر، لأنها لو فعلت ذلك لن تكون فنانة إنما "أراجوز" يضحك الناس عليه، موضحة أنها تريد أن ترحل عن الفن والدنيا بذكرى حلوة.

ورفضت نيللي ما يتردد حاليا عن أن سينما زمان كانت أفضل من الآن، سواء من ناحية وجود ممثلين بارعين أم نوعية الأفلام المقدمة، مشيرة إلى أن الساحة الحالية تضم الكثير من الممثلين الجيدين والأفلام الرائعة، وكل فترة زمنية يوجد فيها الجيد والسيئ.