EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2009

هربت من صالة عرضه مع زوجها نيكول كيدمان تعترف بأدائها السيئ في فيلم "أستراليا"

نيكول كيدمان تقول إنها شعرت بالحرج حينما شاهدت أداءها

نيكول كيدمان تقول إنها شعرت بالحرج حينما شاهدت أداءها

اعترفت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان بأنها ليست "فخورة" بأدائها في فيلم "أسترالياالذي يعتبر أكثر الأفلام كلفة في تاريخ السينما الأسترالية.

اعترفت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان بأنها ليست "فخورة" بأدائها في فيلم "أسترالياالذي يعتبر أكثر الأفلام كلفة في تاريخ السينما الأسترالية.

وذكرت صحيفة "سيدنى هيرالد" الأسترالية أن كيدمان "41 سنة" تحدثت إلى إذاعة "2 داي إف إم" الأسترالية، قائلة إنها شعرت بالحرج، فيما كانت جالسة في مقعدها في صالة السينما يوم عرض فيلمها للمرة الأولى في سيدني، ولم تكن مرتاحة أبدًا لرؤية نفسها على الشاشة الكبيرة.

وأضافت "لا يمكنني أن أنظر إلى الفيلم وأكون فخورة بما قمت به، فقد جلست هناك ونظرت إلى زوجي كيث، وسألت هل أنا جيدة في هذا الفيلم؟ لكنني فكرت أن براندون والترز وهيوج جاكمان ـ اللذين شاركاها بطولة الفيلم ـ كانا رائعين. ويستحيل ألاّ أتعامل بعاطفية مع الفيلم".

وأوضحت كيدمان أنها كانت متوترة؛ بسبب أدائها، ولذلك هربت من الصالة برفقة زوجها كيث أوربان ما أن انتهى العرض.

وقالت للإذاعة "هربنا لأنني لم أرغب بأي تعليق، ولم أكن أريد أن أعرف شيئا، فرأيت أختي وعائلتي وعائلة كيث، ومن ثم توجهنا مباشرة إلى الطائرة".

وأشارت كيدمان إلى أنها لم تحضر العرض إلا لإرضاء مخرجه باز لوهرمان. وقالت "أنا لا أحضر أفلامي عادة، ولكن بسبب باز اضطررت لحضور هذا الفيلم، مع العلم أن الفيلم الوحيد الذي شاهدته طوال حياتي الفنية هو "مولان روجوالأمر يزداد سوءا مع تقدمي في العمر".

يذكر أن فيلم "أستراليا" الذي تكلف إنتاجه حوالي 100 مليون دولار كان الخامس في شباك التذاكر الأمريكية لدى افتتاحه للعرض في نوفمبر /تشرين الثاني الماضي بإيراد 20 مليون دولار فقط، و لكن شركة فوكس كانت سعيدة بإيراداته.

وقالت الشركة إن هذه هي عادة أفلام المخرج باز لورمان، حيث تبدأ بداية ضعيفة ثم تنطلق. ولكن الفيلم لم يحقق في الولايات المتحدة سوى 47 مليون دولار .

غير أنه كان الأول في شباك تذاكر عدة دول منها أستراليا، وإسبانيا، وألمانيا، وفرنسا، وحقق إجمالي إيرادات 129 مليون دولار من عرضه في أنحاء العالم .

و تدور قصة الفيلم في أثناء الحرب العالمية الثانية حول سيدة إنجليزية أرستقراطية ترث مزرعة لتربية الماشية في أستراليا، وتسافر لتكتشف مجموعة من المشاكل تحيط بالمزرعة، ومنها ديون وتضطر إلى الاستعانة براعي بقر محلي؛ ليساعدها في قيادة القطيع إلى مدينة داروين الساحلية في رحلة شاقة وطويلة عبر صحارى أستراليا الشاسعة يقعا خلالها في الغرام، على الرغم من الاختلاف الكبير بينهما، وفي النهاية يصلان لداروين مع بداية القصف الياباني لها.