EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2009

انتقدت الجرأة المبتذلة لبعض المطربات نيكول سابا ترفض مقارنتها بهيفاء.. وتنتظر فارس أحلامها

رفضت المطربة اللبنانية نيكول سابا مقارنتها بمواطنتها هيفاء وهبي أو غيرها من المطربات، مشيرة -في الوقت نفسه- إلى أنها تستعد لتصوير أغنية بعنوان "فارس أحلامي" تحت إدارة المخرج اللبناني وليد ناصيف.

رفضت المطربة اللبنانية نيكول سابا مقارنتها بمواطنتها هيفاء وهبي أو غيرها من المطربات، مشيرة -في الوقت نفسه- إلى أنها تستعد لتصوير أغنية بعنوان "فارس أحلامي" تحت إدارة المخرج اللبناني وليد ناصيف.

وردا على سؤال حول طريقة أدائها في الغناء والفيديو كليب مقارنة بهيفاء، قالت نيكول -في تصريحات خاصة لموقع mbc.net- "لست أنا من يتحدث عن نفسه، بل على الناس أن يفعلوا ذلك. الأسلوب الذي أعتمده في الموسيقى والغناء وفي إطلالاتي واستعراضاتي وفي الشكل".

وأكدت أنها لا تشبه المطربات الموجودات على الساحة، وأن لها موقعا مميزا وخاصا بها، مضيفة "أعتقد أن هذه الهوية كفيلة ألا تجعلني شبيهة بالموجودات على الساحة، وأن أكون في موقع خاص بي لأنني لا أركز مع غيري وأتمنى النجاح للجميع لأن الساحة تسعنا جميعا".

ورأت نيكول أن هناك خصوصية تميز أعمالها كفنانة عبر مواكبتها الجيل الجديد، "فانطلاقا من أحاسيسي ومشاعري وتفكيري أتحدث عن أحاسيس غيري من أبناء الجيل وأفكارهم".

وأشارت سابا إلى أنها تستعد لتصوير أغنية "فارس أحلامي" تحت إدارة المخرج اللبناني وليد ناصيف، مؤكدة حرصها على اختيار موضوعات أغنياتها بدقة، لأنها تعتبر أن الفنان الذي يرغب في إيصال صوته إلى الناس عبر الأغنية، عليه أن يقدم رسالة في مضمونها، كي تصل إليهم في طريقة أسرع.

وأوضحت نيكول أن هذا ما فعلته في أغنيتها "طبعي كده" و"براحتيالأمر الذي ستكرره في أغنيتها الجديدة "فارس أحلاميمضيفة أن "الخبرة جعلتني أعرف مكامن القوة والضعف عندي. وأصبحت أتعرف على موقعي في الساحة الغنائية وهويتي الفنية ومن الجمهور الذي أتوجه إليه".

ولفتت إلى أن أغنيتها الجديدة من كلمات أمير طعيمة وألحان محمد يحيى وتوزيع طارق مدكور، مشيرة إلى أنها التي اختارت فكرة الأغنية بنفسها، "لأنني أحرص على اختيار الموضوعات الواقعية التي تعكس قضايا الجيل الجديد، وأحاول أن أترجمها عبر أغنياتي".

من ناحية أخرى، شددت سابا على أنها عاطفية ورومانسية، ولكنها في المقابل ترى أننا نعيش في عصر واقعي وسريع نتيجة التقنيات التي طرأت على العالم خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، والتي انعكست على أسلوب تفكير الجيل الحالي.

وعما إذا كان عملها في السينما قد جعلها أكثر نضجا في اختيارها لأفكار الفيديو كليب، أجابت بالنفي، قائلة "المسألتان مختلفتان وعندما صورت "طبعي كده" اكتشفت مدى محبة الناس لها بعدما لمسوا صدقها، خصوصا أن موضوعها يترجم مشاعري كما يترجم مشاعر الآخرين، وهذا ما شجعني على الاستمرار في تقديم هذه النوعية من الموضوعات في أي عمل غنائي جديد، بحيث أركز في الدرجة الأولى على اختيار الموضوعات، قبل أن أفكر في الفيديو كليب أو في أي شيء آخر له علاقة بالأغنية، وعلى الفنان أن يعرف مكامن قوته وضعفه، وأن يجيد استخدام السلاح الذي يملكه".

واعترفت نيكول بأن الجرأة موجودة في أعمالها وتصفها بأنها "جرأة الكلام والشخصية والقدرة على وصف الحالة، لا الجرأة التي تخدش الحياء. يجب التفريق بين الحالتين. قبل أن نتحدث عن الجرأة يجب أن نتحدث عن الاستقلال والتمرد وحرية التعبير عن الرأي. الصراحة لا تعكس دائما الجرأة".

وأضافت "بالنسبة إلى جرأة الشكل فهي بعيدة عن اهتماماتي، لأنني أحرص على الشكل الذي أطل عبره في الأوقات العادية وفي الفيديو كليب، وليس المطلوب دائما أن نبرز ما في داخلنا. إذا كان الشكل يوحي بأن صاحبته قوية أو جريئة فهذا لا يعني بالضرورة أنها لا تتحلى بالأنوثة".

وأوضحت نيكول سابا أنها تفضل أن تطل في جرأة شبابية ورياضية وأوروبية، على أن "تطل في جرأة مبتذلة تتبناها بعض المطربات على الشاشة، فجرأتي ليست مبتذلة أبدا مع احترامي لجرأة الأخريات".

وعن مشاريعها الفنية الأخرى، أشارت نيكول إلى أنها تتابع حاليا تصوير فيلم "السفاحكما تحضر لمسلسل درامي ليعرض في شهر رمضان المقبل، محاولة استكمال النجاح الذي حققته في رمضان الماضي مع مسلسل "عدى النهار" للمخرج الكبير إسماعيل عبد الحافظ.