EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2009

العندليب شدا بالخليجي وفيروز بالمصري نجوى كرم تتجاهل "درس" إليسا في الغناء بغير اللهجة اللبنانية

نجوى كرم ترفض الغناء بغير اللهجة اللبنانية

نجوى كرم ترفض الغناء بغير اللهجة اللبنانية

يقول "أرسطو" تكلم حتى أراك.. وهي تعني أن الإنسان ليس في الملامح الشكلية ولكن فيما يخرج من لسانه.. وللمسيح عليه السلام كلمة رائعة تؤكد أنه لا يهم ما يدخل إلى الفم.. الأهم ما يخرج من الفم.

يقول "أرسطو" تكلم حتى أراك.. وهي تعني أن الإنسان ليس في الملامح الشكلية ولكن فيما يخرج من لسانه.. وللمسيح عليه السلام كلمة رائعة تؤكد أنه لا يهم ما يدخل إلى الفم.. الأهم ما يخرج من الفم.

أحدثكم عن صاحبة ملامح جميلة وفم أجمل وصوت لا يمكن سوى أن تستوقفك نبراته وعذوبته.. إنها "نجوى كرم" الفنانة اللبنانية تابعتها في أكثر من حوار وهم يسألونها لماذا لا تغني باللهجة المصرية، قالت "أنا لبنانية ونجمة في بلدي ولا أجيد اللهجة المصرية.. هناك لبنانيات يجدن اللهجة المصرية ولكني لا أستطيع".

وعندما يكررون عليها السؤال مرة أخرى مع إضافة في المستقبل هل من الممكن أن تغني باللهجة المصرية؟ تؤكد قائلة بحدة كنت واضحة في إجابتي.. فيقولون لها والجمهور المصري هل تضحين به؟ تجيب هناك أيضا من يحب اللهجة اللبنانية في مصر.. بالطبع فأنا أقدر الفنان الذي يعتز ببلده وبلهجة بلده، ولكني في نفس الوقت أرى أن الاعتزاز بالبلد وباللهجة لا يعني خيانة وطنية لو غنى المطرب بلهجة أخرى.

مثلا "عبد الحليم حافظ" غنى خليجي وباللهجة الكويتية وألحان خليجية في ثلاث أغنيات أشهرها "يا هلىوتقبله المصريون مثل أهل الخليج في هذا اللون.. "أنغام" لها أكثر من شريط وأسطوانات C.D باللهجة الخليجية، ولم نعتبر ذلك خيانة لمصريتها.

"فيروز" لم تغنِ باللهجة المصرية إلا عندما أعاد الأخوان "رحباني" عاصي ومنصور بعض أغنيات "سيد درويش" التي كتبها "بديع خيري" مثل "طلعت يا محلى نورها"، "زروني كل سنة مرة" وغيرهما، وكذلك عندما أعادت غناء "خايف أقول اللي في قلبي" لمحمد عبد الوهاب.

ورغم ذلك فإن "فيروز" و"الرحبانية" لهم مشروع ولا يزال المشروع ممتدا مع "زياد" ابن "فيروزهذا المشروع مرتبط بالمذاق اللبناني وهو بالتأكيد لا يمكن اختصاره فقط في اللهجة.

سوف أفترض جدلا أن "نجوى كرم" حاولت أن تغني باللهجة المصرية ولم تستطع بينما أغلب المطربات اللبنانيات والسوريات والتونسيات والمغربيات نجحن في ذلك.. سأفترض ذلك.. كان من الممكن أن تنهي هذا الموقف بأسلوب أقل حدة ويحمل أيضا رغبة في محاولة ذلك في المستقبل.

المطربة "إليسا" لم تغنِ باللهجة الخليجية، سألوها.. قالت اللهجة الخليجية حلوة ومهضومة وأتمنى أن أجيدها ولكني لم أستطع ولم تصادر على المستقبل في أنها من الممكن أن تغني خليجي رغم أنها تغني باللهجة والألحان المصرية ولم تخشَ من حساسية السؤال عندما سألوها.. أنتِ لا تغنين باللهجة الخليجية وباللهجة والألحان المصرية تغنين؟ قالت إنها تريد أن تصل للجمهور المصري العريض.

لا أريد من الفنان أن يعلن موقفا ضد قناعاته ولا بضرورة أن يغني بلهجة غير لهجة بلده، ولكني في نفس الوقت أطالب "نجوى" بأن تتعلم الدرس من "إليسا" وأن تجيد اختيار كلماتها، لا أعني أن تكذب أو تتجمل ولكن بعض اللباقة واللياقة مطلوبة.. نعم تكلم حتى أراك.. شاهدوا "نجوى كرم" واستمعوا أيضا لصوتها وأغانيها، ولكني أنصحكم ألا تستمعوا إلى أحاديثها، وأنصحها أن تكتفي فقط بالغناء!