EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2009

قالت إن يهوديا عرضه عليها مقابل 100 ألف دولار نجوى فؤاد: رفضتُ الرقص بفلسطين.. وأختم القرآن برمضان

نجوى فؤاد تطالب بتأسيس مدرسة مصرية للرقص الشرقي

نجوى فؤاد تطالب بتأسيس مدرسة مصرية للرقص الشرقي

كشفت الراقصة المصرية المعتزلة نجوى فؤاد عن أنها رفضت الرقص في فلسطين مقابل 100 ألف دولار عرضها عليها فرنسي من أصل يهودي، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها تعتزل الناس في شهر رمضان، وتكرس وقتها للصلاة، وختم القرآن الكريم.

كشفت الراقصة المصرية المعتزلة نجوى فؤاد عن أنها رفضت الرقص في فلسطين مقابل 100 ألف دولار عرضها عليها فرنسي من أصل يهودي، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها تعتزل الناس في شهر رمضان، وتكرس وقتها للصلاة، وختم القرآن الكريم.

وقالت نجوى التي تعد من أشهر الراقصات في تاريخ مصر: "رغم أن والدتي من أصل فلسطيني، لم أفكر يوما في الذهاب إلى فلسطين؛ حيث توفيت أمي وأنا في سنّ مبكرة، وأتذكر سنة 1985 التقيت شخصا فرنسيا من أصول يهودية طلب مني أن أذهب معه إلى فلسطين لأرقص هناك بدلا من "داليدانظرا للشبه الموجود بيننا، وأن يدفع لي مبلغ 100 ألف دولار؛ إلا أنني رفضت ذلك بشدة".

وأكدت أنها لا تستطيع أن ترقص في مكان سكانه يعانون من جشع وبطش المستعمِر، ويستيقظون وينامون على صوت الدبابات والرصاص، وأنها لا تحتمل مشاهدة تلك المجازر اليومية التي تبث يوميا على شاشة التلفزيون. وذلك بحسب صحيفة "الشروق" الجزائرية.

على جانب آخر، أكدت الراقصة المصرية أنها تعتكف في بيتها بمارينا في الساحل الشمالي بمصر طوال شهر رمضان، وتعتزل الناس، وتكرس وقتها للصلاة وقراءة القرآن.

وأوضحت أنها منذ اعتزلت الرقص قبل 9 سنوات لم تشاهد التلفزيون أبدا، ولا تتابع أي مسلسل، حرصا على صلاة التراويح، وختم القرآن الكريم، وإخراج الزكاة.

وأشارت نجوى فؤاد إلى أنها لا تفكر في العودة إلى الرقص، وأن ما يشغلها حاليا هو إنشاء مدرسة أو معهد للرقص الشرقي، موضحة أنها طرحت المشروع على وزارة الثقافة المصرية.

وتساءلت: "كيف لي أن أرى الأجانب -خاصة الروسيين- يُنشؤون مدارس للرقص، ويستفيدون من الرقص والموسيقى الشرقية، ونقف مكتوفي الأيدي؟".

وأشادت الراقصة المصرية المعتزلة بجيل الشباب من السينمائيين في مصر، وقالت إن أزمة صناعة السينما وحتى الدراما في مصر ليست في الممثلين، وإنما في القصة والفكرة باعتبارها العمود الفقري لأي عمل فني.

وأشارت إلى أنها واجهت أهلها حتى تكمل مشوارها مع الفن والرقص، وقالت: "مررت بظروف جد صعبة في بداياتي لأن أهلي متديّنون، وكنت أسكن في الإسكندرية، ولم يكن أي أحد فنانا في العائلة، وكانت عندي هذه الموهبة فتركت الدراسة، وواجهت عائلتي، وقلت لهم إن لم أنجح في مشواري الفني سأنتحر".