EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2010

إيما واطسون لا تفضل الوعظ وترغب في تحسين العالم نجمة "هاري بوتر" تتحول لمصممة أزياء لمساعدة الفقراء

واطسون ترى عروض الأزياء يمكن أن تساعد الناس أكثر من التبرع الخيري

واطسون ترى عروض الأزياء يمكن أن تساعد الناس أكثر من التبرع الخيري

قررت الممثلة البريطانية إيما واطسون -19 عاما- بطلة سلسلة أفلام "هاري بوتر" الشهيرة اختراق عالم الموضة بتصميم أزياء تهدف من خلالها إلى مساعدة الفقراء وتحسين العالم.

  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2010

إيما واطسون لا تفضل الوعظ وترغب في تحسين العالم نجمة "هاري بوتر" تتحول لمصممة أزياء لمساعدة الفقراء

قررت الممثلة البريطانية إيما واطسون -19 عاما- بطلة سلسلة أفلام "هاري بوتر" الشهيرة اختراق عالم الموضة بتصميم أزياء تهدف من خلالها إلى مساعدة الفقراء وتحسين العالم.

وعلى رغم انشغالها في دراسة الأدب شاركت واطسون في تصميم بعض الأزياء في مجموعة الربيع والصيف لإحدى الشركات لتصميم الأزياء باستخدام مواد عضوية.

وطرأت هذه الفكرة على ذهن واطسون عندما أعجبت بقميص يرتديه أحد أصدقائها من هذه الشركة، ثم علمت من هذا الصديق كل تفاصيل عمل الشركة المهتمة بالبيئة، حسب وكالة الأنباء الألمانية الثلاثاء الثاني من فبراير/شباط الجاري.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن الممثلة الشابة قولها "الموضة طريق جيد لدعم الناس ومساعدتهم في تنمية قدراتهم".

وأضافت "يمكن للمرء مساعدة الناس من خلال شراء ملابس تدعم فكرة معينة، بدلا من وضع النقود في مشروعات منظمات خيرية".

وأوضحت واطسون أنها على دراية شديدة بتأثير عالم الموضة على المجتمع نظرا لاهتمامها بالموضة وقربها من هذه الصناعة، وقالت "أعرف أنه من الممكن مساعدة الناس ومكافحة الفقر من خلال خطوط الموضة".

وشددت واطسون على أهمية أن تفعل شيئا من أجل الشباب، وقالت "ربما يبدو الأمر وكأنه عبارات تقليدية، ولكن نحن المستقبل وهذه الأرض ملكنا نحن وأولادنا".

وأضافت "من المهم بالنسبة لي ألا أقوم بالوعظ.. لا ينبغي أن يكون الأمر صعبا ومعقدا، كل ما أردته هو تصميم أزياء يمكن ارتداؤها وعصرية وبسيطة ولكني لا أرغب في أن أكون مصممة أزياء".

ولدت إيما واطسون عام 1990 في العاصمة الفرنسية باريس لأسرة مكونة من أب بريطاني، وأم ذات أصول فرنسية، ويعمل كلاهما في مجال المحاماة، وأتاح لها مكوثها في فرنسا حتى سن الخامسة فرصة إجادة اللغة الفرنسية، بالإضافة إلى التعرف على ثقافة مختلفة.

إلا أن انفصال والديها عن بعضهما -وهي في سن مبكرة- اضطر إيما إلى العودة مع والدتها، ومع شقيقها الأصغر أليكس إلى بريطانيا؛ حيث ألحقتها والدتها بمدرسة في منطقة "أوكسفورد شاير".

ولم تحظ إيما بفرصة للتحول من عالم مسرح الهواة إلى العمل كممثلة محترفة إلى أن جاءتها هذه الفرصة في عام 1999؛ حيث بدأ المخرج كريس كولومبس اختبارات الأداء لاختيار الممثلين لبطولة فيلم "هاري بوتر والحجر السحري Harry potter and the sorcerer's stone"، وهو أول نسخة سينمائية من سلسلة روايات هاري بوتر الشهيرة للكاتبة البريطانية جي آر رولينج.

وخاضت إيما أكثر من 8 تجارب أداء مختلفة حتى تفوقت في النهاية على بقية المرشحات، ونالت دور هيرميون.

وصارت إيما جزءا أساسيا من سلسلة أفلام "هاري بوتروالتي توالت أجزاؤها كأجزاء الرواية، وشاركت إيما في بطولة أفلام بعنوان "هاري بوتر وحجرة الأسرار" عام 2002، ثم "هاري بوتر وسجين أزكابان" عام 2004، ثم "هاري بوتر وعربة النار" عام 2005، و"هاري بوتر وأوامر العنقاء" عام 2007.