EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2011

المطرب السعودي ينام إلى جواره بالعناية المركزة نجل طلال سلامه يدخل في غيبوبة بعد تعرضه لحادث دهس

طلال سلامة يعيش حالة من القلق على نجله

طلال سلامة يعيش حالة من القلق على نجله

يقضي الفنان السعودي طلال سلامة أيامه بجانب نجله أحمد، في أحد مستشفيات جدة، بعد أن تعرض لحادث دهس عقب خروجه من مدرسته أمام والده؛ الذي نقله إلى المستشفى الطبي الدولي بمدينة جدة، حيث لا يزال أحمد البالغ من العمر عشرة أعوام في "غيبوبة تامة".

يقضي الفنان السعودي طلال سلامة أيامه بجانب نجله أحمد، في أحد مستشفيات جدة، بعد أن تعرض لحادث دهس عقب خروجه من مدرسته أمام والده؛ الذي نقله إلى المستشفى الطبي الدولي بمدينة جدة، حيث لا يزال أحمد البالغ من العمر عشرة أعوام في "غيبوبة تامة".

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية 27 مايو/أيار، أن نجل طلال سلامة تعرض لعدة كسور في جسمه، وحالته تتحسن ولكن ببطء، ويعيش طلال هو وأسرته أزمة نفسية، وبدا واضحا عليه حزنه الشديد على ابنه. ولم يخرج طيلة الأيام الماضية من المستشفى؛ حيث يقضي كل ساعاته بجانب ابنه في العناية المركزة.

وانشغلت الأوساط الفنية والثقافية طيلة الأيام الماضية بالحديث عن حالة ابن الفنان طلال سلامة، حيث زاره كثير من أصدقائه ومجموعة من رفقاء الفن.

ولكن طلال سلامة يعيش لحظات صعبة؛ ففي الوقت الذي يحاول تهدئة زوجته وأسرته، لم يستطع بين الحين والآخر إخفاء دموعه وأحزانه.

وطلال سلامة يعيش في حيرة من أمره بين نقله ابنه إلى مستشفى آخر أو الاستمرار في نفس المستشفى الحالية، إلا أنه لم يحدد موقفه بعد، كونه لا يزال يعيش في صدمة عميقة.

من جهة أخرى، انشغل جمهور طلال سلامة ومحبوه في الخليج والوطن العربي طيلة الأيام الماضية، بالحديث عن حالة ابن طلال سلامة، ودعائهم له وأمنياتهم له بالشفاء العاجل وتخفيف أحزان أسرته.

يذكر أن طلال سلامه من مواليد المدينة المنورة، ويعد واحدا من أجمل الأصوات الفنية في السعودية والخليج العربي، ويمتلك حسا فريدا من نوعه، وكان الراحل طلال مداح يطلب دائما من سلامة زيارته في منزله لسماع صوته، فهو يجيد تقديم المجسات واللون الحجازي.

وكان سلامة قد شارك قبل ثلاثة أسابيع في لقاء خاص مع إذاعة "روتانا إف إموقدم مجموعة من الأعمال للشاعرة ثريا قابل والفنان الراحل فوزي محسون والراحل طلال مداح. وتمنى المشاركة في أوبريت مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة.

وذاع صيت سلامة وشهرته خليجيا في الثمانينات الميلادية، من خلال أغنية خاصة للمنتخب السعودي والوطني وهي "الله الله يا منتخبناوبعدها توالت النجاحات، وكان يغيب بين الحين والآخر ويعود مجددا بقوة، واشتهر عربيا من خلال أغنية "رضى والله وراضيناكوهي من ألحان الدكتور يعقوب الخبيزي، وهي الأغنية التي حققت نجاحا منقطع النظير، وحقق ذلك الألبوم آنداك توزيعا كبيرا في السوق الخليجية والعربية.

فيما زار مؤخرا الدوحة وسجل عدة أعمال مع إذاعة "صوت الخليج" القطرية من بينها أعمال تراثية وحجازية تحاول الإذاعة تجديدها بصوت طلال سلامة، وعاد قبل أكثر من عامين وقدم عملا جميلا حمل عنوان "مجبور" من كلمات الشاعر وسيم باسعد.