EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2011

أكد أنه في آخر مراحل العلاج الكيميائي نجل أيمن زيدان: السرطان لم يهزمني.. واستعد لفيلم روائي طويل

كشف نوار زيدان -نجل الممثل السوري أيمن زيدان- أنه وصل إلى آخر مراحل العلاج الكيميائي، بعد إصابته بمرض السرطان في الرئة والعظام، مضيفا أن المرض لم يقف عائقا أمام مواصلة المشوار الفني.

كشف نوار زيدان -نجل الممثل السوري أيمن زيدان- أنه وصل إلى آخر مراحل العلاج الكيميائي، بعد إصابته بمرض السرطان في الرئة والعظام، مضيفا أن المرض لم يقف عائقا أمام مواصلة المشوار الفني.

وفي لقائه مع صباح الخير يا عرب الأحد 13 مارس/آذار 2011م، قال نوار إن مرضه لم يهزمه ولم يمنعه من العمل الفني؛ حيث قام بكتابة بعض المواد وتصوير أفلام أخرى، كما أنه بصدد تحضير فيلم روائي طويل وكتابته بالمراحل النهائية.

وتابع أنه تعاون مع المخرج "عمرو علي" في أفلام قصيرة، إلا أنهما قررا عمل فيلم روائي طويل، مضيفا: "حاولنا بقدر الإمكان أن نصل إلى الأشياء التي نطمح في تنفيذها".

وحول تجربته مع السرطان قال "نوار" إنه بدأ في الخضوع للعلاج الكيميائي منذ 9 شهور فور اكتشاف إصابته بالمرض، التي جاءت بمحض الصدفة، حينما ذهب لإجراء فحص طبي فتبين وقتها وجود شيء غريب بالدم، ومن خلال صور الأشعة تبين إصابته بمرض السرطان بشكل واضح.

وأضاف: "فوجئت وتضايقت بعدما تلقيت خبر الإصابة بالمرض، ولا أعرف ما هو شعوري بالضبط وقتها، ولكن وجدت أنه إذا تضايقت أكثر وفكرت بالموضوع كثيرا لن أكون مستفيدا، فحاولت أن أعيش حياتي بشكل طبيعي بقدر الإمكان".

وأشار إلى الحالة النفسية السيئة التي انتابت أسرته منذ إصابته بالمرض، إلا أنه نظر إلى الموضوع بعد ذلك بطريقة أخرى أكثر إيجابية.

ووجه نوار رسالة إلى مرضى السرطان، ونصحهم بعدم التفكير في المرض، ما يؤثر على حياتهم وإصابتهم بالاكتئاب ومن ثم التعجيل بموته.

وأشار إلى بعض الناس الذين يرفضون الخضوع للتحليل حتى وإن كانوا يشعرون بأوجاع، فهم غير راغبين في مواجهة إصابتهم بمرض السرطان، ناصحا إياهم بالتعامل مع المرض وكأنه حالة بسيطة مثل الرشح أو الأنفلونزا.

وأكد أن الإنسان أقوى من أي شيء، مشيرا إلى بعض الأشخاص الناجحين المصابين بالسرطان، والذين واصلوا حياتهم واستمروا بشكل طبيعي.

وتطرق الحوار إلى برنامج "لقاء الأجيال" الذي شارك فيه نوار مع والده "أيمن" في تقديمه، وقال إنه في البداية سألوا الوالد إذا كان لديه صبي في عمر 17 سنة، وعلى هذا الأساس تم ترشيحه للبرنامج.

وتابع: "وافقت على خوض التجربة لأنني أحببت الفكرة من جهة، ولأنني أشارك أبي في التقديم، ما يجعلني استمد منه طاقة إيجابية من جهة أخرى".

وقال إن والده اكتشف فيه أشياء إيجابية لم يكن يعرفها من قبل، لافتا إلى أنه كان لديه مشكلة في التعامل مع إيقاع البرنامج إلا أنه نجح في علاجها بطريقته الكوميدية.