EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2009

اتهمت فنانة "حاقدة" بالوقوف وراء الحادث نجاة فنانة بحرينية من هجوم مجهولين على منزلها

شيماء سبت لا تعرف دوافع الجريمة

شيماء سبت لا تعرف دوافع الجريمة

أنقذت الشرطة البحرينية الفنانة شيماء سبت، من هجوم مجهولين على جراج منزلها في العاصمة المنامة، ومحاولتهم إحراق سيارتها بعد سكب مادة بترولية عليها، فيما أكدت تقارير صحفية أن المهاجمين تمكنوا من اقتحام المنزل وسرقة بعض المقتنيات الثمينة.

أنقذت الشرطة البحرينية الفنانة شيماء سبت، من هجوم مجهولين على جراج منزلها في العاصمة المنامة، ومحاولتهم إحراق سيارتها بعد سكب مادة بترولية عليها، فيما أكدت تقارير صحفية أن المهاجمين تمكنوا من اقتحام المنزل وسرقة بعض المقتنيات الثمينة.

وذكرت صحيفة الراية القطرية -3 أكتوبر/تشرين الأول- أن السيارة التي استهدفها المهاجمون مسجلة باسم الفنانة البحرينية، غير أن شقيقتها شيلا هي التي تستخدمها.

بدورها أكدت شيماء سبت أنها لم تنم ليلة الحادث؛ الذي وقع في وقت متأخر أمس الأول، مشيرة إلى أن المهاجمين كسروا زجاج إحدى السيارات التي ظنوا أنني أستخدمها، لكنهم فروا بمجرد شعورهم بأن الشرطة على مقربة منهم، مضيفة أن الشرطة عثرت -بجوار السيارة- على ولاعات سجائر ومادة حارقة، كانت بحوزة المجهولين.

وأشارت الفنانة البحرينية إلى أن الخوف تملكها طيلة الليل، ولم تتمكن من النوم إلا في اليوم التالي، لافتة -في الوقت نفسه- إلى أنها تتمتع بعلاقات طيبة مع الجميع، وليس لها أية عداوات أو مشكلات مع أحد.

غير أن شيماء سبت عادت وقالت "قد يكون من فعل هذه الفعلة شخص في المجال الفني، فنان أو فنانة حاقدة بعد النجاحات التي حققتها في الفترة الأخيرة، لكنني لم أتوقع أن يصل الأمر إلى هذه الدرجة، ولم أتوقع أن يكون هناك أشخاص في هذا المستوىبحسب صحيفة "القبس" الكويتية.

وردا على سؤال حول دوافع حادث الاعتداء، قالت الفنانة البحرينية الغيرة والحقد والحسد في المجال الفني قد تدفع إحدى الفنانات إلى الانتقام مني ومن نجاحاتي، خاصة أنني تميزت في الآونة الأخيرة في عديد من الأعمال الفنية، وأصبح الطلب عليّ كثيرا من قبل المنتجين والمخرجين في دول الخليج.