EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2009

رفضت أعمالاً سينمائية خوفًا من التكرار نبيلة عبيد ترفض مقارنتها بوعد روبي.. وتقاوم إسرائيل

نبيلة عبيد ترى أن روبي لا تستطيع تكرار دورها في "كشف المستور"

نبيلة عبيد ترى أن روبي لا تستطيع تكرار دورها في "كشف المستور"

رفضت الفنانة نبيلة عبيد مقارنة الشخصية التي جسدتها في فيلم "كشف المستور" بشخصية الفنانة روبي في فيلم "الوعدمؤكدةً أنها لا تقبل أن توضع في مقارنة مع أي فنانة، واصفةً التاريخ الذي صنعته بأنه يفوق أي مقارنة، مشيرةً إلى أنها لم تشاهد "الوعد".

رفضت الفنانة نبيلة عبيد مقارنة الشخصية التي جسدتها في فيلم "كشف المستور" بشخصية الفنانة روبي في فيلم "الوعدمؤكدةً أنها لا تقبل أن توضع في مقارنة مع أي فنانة، واصفةً التاريخ الذي صنعته بأنه يفوق أي مقارنة، مشيرةً إلى أنها لم تشاهد "الوعد".

وقالت نبيلة -في تصريحاتٍ خاصة لموقع mbc.net- إنها ترفض الهجوم على جيلها، معتبرةً أنه الأصل، وأن كل الفنانين الشباب الآن مجرد صورة من جيلها تعلموا منه وتربوا على يديه.

ورأت أن الكثيرين ينظرون إلى جيلها وكأنه "خيل الحكومة" الذي يجب التخلص منه، وهو ما يتسبب لها في أزماتٍ نفسية عنيفة، موضحةً أن لكل مرحلة عمرية الشخصية التي تجسدها وتنادي عليها، فمثلاً هي الآن لا يمكنها تجسيد شخصية فتاة مراهقة.

على جانبٍ آخر، أشارت نبيلة عبيد إلى أنها عادت إلى الشاشة الصغيرة من خلال مسلسل "البوابة الثانية" الذي تقوم بتصويره حاليًا، وذلك بعد غيابٍ دام سنوات منذ آخر أعمالها التليفزيونية "العمة نورالذي لم يحقق أي نجاح يذكر.

وعن الشخصية التي تظهر بها من خلال المسلسل الجديد، أوضحت أنها تجسد شخصية أستاذة جامعية تُوفي عنها زوجها في ظروف غامضة، وتضطرها الظروف للسفر إلى فلسطين للإفراج عن ابنها الذي تم اختطافه على الحدود الفلسطينية ويُعتقل داخل إسرائيل من قبل سلطات الاحتلال.

وأضافت أنه يشاركها بطولة المسلسل هشام عبد الحميد وأحمد ماهر وعزة بهاء، والعمل من تأليف الشاعرة كوثر مصطفى، والسيناريو والحوار أحمد عبد الخالق، وإخراج علي عبد الخالق.

وردًا على سؤالٍ حول سبب اختيارها للقضية الفلسطينية بصفة خاصة، أجابت نبيلة بأنها قضية شائكة، وعلى جميع المؤلفين الانشغال بها لأنها تجمع في طياتها القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

وتابعت أنها سعيدة بأن هذا المسلسل يتم تصويره وسط ظروف غزة القاسية التي تمر بها وانشغال الأمة العربية كلها وحزنها على الشعب الفلسطيني، معتبرةً أن كل هذه العوامل ستؤدي إلى اتساع القاعدة الجماهيرية لمشاهدي العمل الذي تعرض للتوقف كثيرًا بسبب بعض المشاكل الإنتاجية مع المنتج صفوت غطاس.

وحول رد فعلها عن رأي الناقد رفيق الصبان فيها وجيلها واصفًا إياهن بأن زمانهن قد انتهى، قالت نبيلة عبيد: "للأستاذ رفيق رأيه وهو حر فيما يقول، وإن كنت ضده لأن الزمن لا يتوقف عند أي إنسان، ومن الظلم أن يقول إن جيلي ليس له مكان".

وتساءلت: كيف يقول ذلك لإنسانةٍ مثلي أفنت عمرها من أجل صناعة اسمها، وأضاعت سنوات من حياتها ولم تحقق الكثير من أحلامها الشخصية من أجل حياتها الفنية.

وعن آخر مشروعاتها السينمائية، أشارت نبيلة إلى أن هناك العديد من الأعمال تُعرض عليها، لكنها لم توافق عليها، مبررةً ذلك بأنها غير مناسبة لها، كما أن الكثير منها تكرار لشخصيات سبق وقدمتها من قبل.