EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2009

بعد شكوى اتهمتها بالسب والضرب ناعومي كامبل تنجو من السجن بعد تسوية قضية الخادمة

كامبل تعرضت لمشكلات مع السلطات بسبب غضبها السريع

كامبل تعرضت لمشكلات مع السلطات بسبب غضبها السريع

نجت عارضة الأزياء السمراء الشهيرة ناعومي كامبل -38 عاما- من السجن بعدما تمكنت من إنهاء صراع قضائي طويل مع خادمة سابقة لها اتهمتها بالسب والضرب.

  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2009

بعد شكوى اتهمتها بالسب والضرب ناعومي كامبل تنجو من السجن بعد تسوية قضية الخادمة

نجت عارضة الأزياء السمراء الشهيرة ناعومي كامبل -38 عاما- من السجن بعدما تمكنت من إنهاء صراع قضائي طويل مع خادمة سابقة لها اتهمتها بالسب والضرب.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن تقارير محلية أن كامبل توصلت إلى تسوية لخلافها مع الرومانية جابي جيبسون خارج ساحات القضاء، ولكن دون وجود معلومات حول قيام كامبل بدفع مبلغ لخادمتها السابقة من أجل إنهاء الخلاف.

وتقدمت جيبسون عام 2006 بشكوى ضد كامبل، ووجهت لها عدة تهم بينها الإساءة والضرب والتفرقة العنصرية.

وقالت جيبسون التي لم تعمل سوى ثلاثة أشهر فقط لدى كامبل: إن عارضة الأزياء المعروفة بسرعة غضبها سبتها، واتهمتها بالسرقة عقب اختفاء أحد سراويلها الثمينة.

وليست هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها مساعدو كامبل إلى القضاء؛ حيث سبق ورفعت مديرة منزل كامبل آنا سكولافينو دعوى ضد كامبل التي ضربتها بهاتفها المحمول في رأسها، وأصابتها بجروح.

فقد قضت محكمة عام 2007 بمعاقبة العارضة البريطانية على هذه الواقعة، وحكمت عليها بالقيام بأعمال نظافة في نيويورك لمدة أسبوع.

يذكر أن شرطة مطار هيثرو كانت قد احتجزت ناعومي كامبل، ثم أفرجت عنها بكفالة للاشتباه في تعديها على ضابط شرطة بالإهانة، والبصق عليه خلال رحلتها إلى مدينة لوس أنجلوس.

وكان السبب وراء المشادة مع الضابط فقدان كامبل إحدى حقائبها في المطار، وإبلاغها بتفقدها مرة أخرى في أواخر مايو/أيار المقبل.

ومعروف عن كامبل سرعة غضبها، وهو ما ورطها في العديد من المشاكل، حتى إن إحدى المحاكم الأمريكية أمرت كامبل بحضور دورات بشأن كيفية التحكم في غضبها، بعدما قذفت مديرة منزلها بهاتف أثناء خلاف على سروال.

وتحمل كامبل الجنسية البريطانية، غير أن أصلها يثير دائما جدلا بين الصحف، فبعض الصحف تؤكد أن كامبل من أصل صومالي، فيما تؤكد صحف أخرى أنها هاجرت إلى بريطانيا قادمة من بلدها الأصلي جامايكا.

وبدأت كامبل، التي تعتبر من أشهر عارضات الأزياء حول العالم رحلتها في هذا المجال في عمر صغير أثناء دراستها وهي في سن الخامسة عشرة عندما اكتشفها أحد المسؤولين عن تنظيم عروض الأزياء.

وظهرت أول صورة لكامبل على صفحات الجرائد في أبريل/نيسان 1986 على غلاف مجلة "Elle"، لتكون أول صورة لامرأة سمراء على غلاف هذه المجلة الشهيرة، وبعدها استطاعت كامبل تثبيت قدميها في هذا المجال بقوة، لتصبح واحدة من أشهر عارضات الأزياء في العالم.

وعلى الصعيد السينمائي، وقفت كامبل إلى جوار أسماء كبيرة في الأفلام السينمائية، حيث شاركت في فيلم Miami Rhapsody أمام أنطونيو بانديراس، وجيسيكا باركر في عام 1995، وبعدها بعام فيلم Girl 6 للمخرج الكبير سبايك لي، وBurn Hollywood Burn أمام سيلفستر ستالوني، وووبي غولدبيرج، وجاكي شان، للمخرج ألان سميث، وغيرها من الأفلام، لكن هذه النجاحات لم تمنعها من الفشل في السيطرة على نفسها وتصرفاتها الغاضبة.