EN
  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2010

صورة تجمعها مع الرئيس الليبيري السابق أثارت الأزمة ناعومي كامبل تلكم كاميرا بعد اتهامها بتلقي "ماسة ملطخة بالدماء"

وجهت عارضة الأزياء البريطانية الشهيرة ناعومي كامبل لكمة إلى كاميرا تلفزيونية بعد اتهامها بتلقي ماسة ملطخة بالدماء من الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور، المتهم بارتكاب جرائم حرب.

  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2010

صورة تجمعها مع الرئيس الليبيري السابق أثارت الأزمة ناعومي كامبل تلكم كاميرا بعد اتهامها بتلقي "ماسة ملطخة بالدماء"

وجهت عارضة الأزياء البريطانية الشهيرة ناعومي كامبل لكمة إلى كاميرا تلفزيونية بعد اتهامها بتلقي ماسة ملطخة بالدماء من الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور، المتهم بارتكاب جرائم حرب.

وانتابت ناعومي نوبة غضب خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة "أيه. بي. سي" الأمريكية لدى سؤالها عن تلقيها ماسة ضخمة غير مصقولة من الزعيم المخلوع، الذي يواجه تهما بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وردت كامبل على السؤال بالقول "لم أحصل على ماسة ولن أخوض في هذا الموضوعوعند إلحاح المراسلة بتأكيد تلقيها الماسة الضخمة بعد تناول العشاء مع تايلور، ردت العارضة "تناولت العشاء مع نيلسون مانديلا،" قبيل أن تنسحب من المقابلة وتوجه قبضتها بلكمة نحو الكاميرا.

كانت الممثلة الأمريكية ميا فارو قد كشفت عن صورة تعود لعام 1997 تبدو فيها عارضة الأزياء البريطانية الشهيرة كامبل إلى جانب الرئيس الليبيري السابق، الذي يحاكم في لاهي بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وقالت فارو إن العارضة تلقت "ماسة ملطخة بالدماء" منه، ما قد يساهم في إدانته بالقضية.

وأضافت أنها عثرت على الصورة في أثناء النظر إلى ألبوم قديم مع أحد منتجي "أي بي سي نيوزوتعود إلى عام 1997 حين كانت مع كامبل وتايلور في منزل مانديلا.

وأوضحت أن كامبل أخبرتها أن ممثلين عن تايلور زاروها في تلك الليلة وقدموا لها ماسة ضخمة غير مصقولة.

وظهرت أول صورة لكامبل على صفحات الجرائد في إبريل/نيسان 1986 على غلاف مجلة "Elle"، لتكون أول صورة لامرأة سمراء على غلاف هذه المجلة الشهيرة، وبعدها استطاعت كامبل تثبيت قدميها بقوة لتصبح واحدة من أشهر عارضات الأزياء في العالم.

وعلى الصعيد السينمائي، وقفت كامبل إلى جوار أسماء كبيرة أمثال أنطونيو بانديراس في فيلم Miami Rhapsody، وسيلفستر ستالوني في فيلم Burn Hollywood Burn، كما شاركت في حلقات تلفزيونية شهيرة مثل Fresh Prince Of Bel Air، التي أطلقت شهرة النجم ويل سميث.

ولم تمنع هذه النجاحات كامبل من السلوكيات السيئة، فقد قامت من قبل بضرب عدد من العاملين في منزلها، ما أدى للحكم عليها بالخدمة العامة لمدة خمسة أيام ودفع غرامة وصلت إلى 363 دولارا أمريكيا.

كما اتهمت العارضة السمراء بضرب سائقها من الخلف ما تسبب في ارتطام رأسه بعجلة القيادة، وقالت شرطة نيويورك "زعم السائق أنها سببت له كدمة صغيرة وتورما أسفل عينه اليمنى".