EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2009

تقيم خارج لبنان خشية فقدان ابنتها مي حريري: مستعدة للاعتزال لأجل ابنتي وسأحارب للنهاية

مي حريري تفقد حضانة ابنتها وتخشى تنفيذ الحكم

مي حريري تفقد حضانة ابنتها وتخشى تنفيذ الحكم

أعربت المطربة اللبنانية مي حريري عن استعدادها لاعتزال الفن نهائيا، مقابل الاحتفاظ بحضانة ابنتها "سارةوذلك خشية تنفيذ الحكم القضائي الصادر بأحقية طليقها بحضانة الطفلة، على اعتبار أن مهنتها لا تسمح لها بمنحها الرعاية الكافية.

أعربت المطربة اللبنانية مي حريري عن استعدادها لاعتزال الفن نهائيا، مقابل الاحتفاظ بحضانة ابنتها "سارةوذلك خشية تنفيذ الحكم القضائي الصادر بأحقية طليقها بحضانة الطفلة، على اعتبار أن مهنتها لا تسمح لها بمنحها الرعاية الكافية.

وذكرت صحيفة القبس الكويتية 3 أكتوبر/تشرين الأول، أن المطربة اللبنانية تخشى العودة إلى بيروت؛ كي لا يطبق القرار الصادر بسجنها ستة أشهر بتهمة خطف طفلتها سارة، وعدم تنفيذها قرار المحكمة الشرعية القاضي بتسليمها إلى والدها؛ الذي أسقط حق الحضانة عن الوالدة؛ لكونها تعمل في مجال الغناء؛ الذي يتطلب منها سفرا متواصلا، وبالتالي إهمالا للطفلة.

غير أن مي نفت أن تكون قد أبلغت بقرار الحكم بحبسها على الإطلاق، معربة عن صدمتها من قرار المحكمة، لا سيما أنها تعتبر نفسها الأحق بتربية ابنتها، بعد أن تزوج والدها وأنجب وبات يعيش حياةً أسرية جديدة.

مؤكدة أنها ستحارب حتى آخر رمق للاحتفاظ بطفلتها سارة.

وأكدت أنها تنتظر انتهاء العطلة القضائية في لبنان؛ لمعاودة النظر في الطعن الذي تقدمت به إلى المحكمة، في الوقت الذي يؤكد فيه طليقها أنه سيواصل العمل لاستعادة طفلته؛ التي لم يرها منذ أكثر من سنتين.

وكانت القضية بدأت بعيد ولادة الطفلة، حيث أعلنت مي -بشكل مفاجئ- انفصالها عن زوجها، بعد سنوات من الزواج المستقر، وظهرت مي عبر شاشات التلفزيون وهي تبكي لحرمانها من رؤية ابنتها، متهمة طليقها بخطفها وإخفائها لدى شقيقته.

وأقامت المطربة اللبنانية حينها دعوى قضائية ضده لاستعادة الطفلة، وكان لها ما أرادت، غير أن الزوج عاد واستأنف الحكم، ناقضا حق الأم في حضانة طفلتها بحكم عملها الذي يمنعها من الاهتمام بالصغيرة؛ التي تحتاج إلى رعاية خاصة، وهي لم تبلغ بعد سنتها الثالثة، ما دفع بمي إلى السفر خارج لبنان برفقة ابنتها، حيث تعذر على الأب تنفيذ الحكم.

وشكت مي من جحود الوسط الفني، وعدم مساندة أحد لها في تلك المحنة، مؤكدة أن أحدا لم يكلف نفسه عناء الاتصال بها لمواساتها، مشيرة إلى أن طليقها الموسيقار ملحم بركات وحده من يقف إلى جانبها، ويحرص على الاتصال بها، والسؤال عن طفلتها، وتقديم يد العون لها.

وكانت مي حريري قد نفت مؤخرا ما تردد عن اعتقالها من قبل سلطات الأمن اللبنانية، في مطار بيروت؛ لتنفيذ الحكم بسجنها الصادر في قضية أقامها زوجها السابق ضدها، بدعوى امتناعها عن تسليمه ابنتهما، على رغم حصوله سابقا على حكم بأحقيته في حضانتها من المحكمة الشرعية.

وقالت فاطمة داود المتحدثة باسم المطربة اللبنانية إنه حتى الآن لم يصلنا رسميا ما يفيد بصدور حكم قضائي ضد مي لصالح زوجها السابق، نافية -بشكل قاطع- توقيف مي أمنيا، مؤكدة أنها موجودة حاليا في دبي؛ لتسجيل حلقات تلفزيونية لبعض البرامج.