EN
  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2009

فقدت الإحساس به منذ سنوات ميساء: الفن سرق فرحة العيد.. وأنافس الأتراك بـ"أوراق الحب"

ميساء مغربي مشغولة بتصوير مسلسل "أوراق الحب"

ميساء مغربي مشغولة بتصوير مسلسل "أوراق الحب"

قالت الفنانة المغربية ميساء مغربي إن عملها بالفن سرق منها الشعور بفرحة العيد، حيث فقدت الإحساس به منذ سنوات، بعد أن أغلق عليها عملها جميع الأبواب والنوافذ وسرقها من الأحباب والأصدقاء، مشيرة على أنها ستمضي العيد الحالي في قطر حيث تصور مسلسل "أوراق الحب".

قالت الفنانة المغربية ميساء مغربي إن عملها بالفن سرق منها الشعور بفرحة العيد، حيث فقدت الإحساس به منذ سنوات، بعد أن أغلق عليها عملها جميع الأبواب والنوافذ وسرقها من الأحباب والأصدقاء، مشيرة على أنها ستمضي العيد الحالي في قطر حيث تصور مسلسل "أوراق الحب".

وأعربت الفنان المغربية عن حنينها لما أسمتها الأيام الخوالي، عندما كانت فرحة العيد بالنسبة لها تساوي عشرات المناسبات؛ لأنها كانت تعيش أياما مليئة بالفرح والسعادة والطفولة الشقية.

وأوضحت ميساء -في تصريحات لـmbc.net- أنها سعيدة جدا للمشاركة في بطولة المسلسل الاجتماعي الجديد "أوراق الحبمع المخرج إياد الخزوز، والجميل في العمل أنه يعيد للدراما العربية عامة والخليجية خاصة الجانب الرومانسي الذي افتقدناه من فترة طويلة.

وأضافت لقد أرهقتنا دراما البكاء والعويل، وبتنا في أمس الحاجة إلى أن نتنفس الحب من جديد، فنحن لدينا كثير من القصص والحكايات وأساطير العشق، لكننا نخشى أن تظهر أو نتحفظ على ظهورها، بل أفسحنا المجال أمام الدراما التركية لتلعب هذا الدور.

واستطردت الفنانة المغربية قائلة ربما سيدفعني هذا الحب إلى قضاء أيام العيد في قطر، لأني وبمجرد أن أنتهي من التصوير سوف أشرع في استكمال تصوير فيلمي السينمائي القطري "عقارب الساعةالذي أوقفت تصويره بسبب مشاركتي ونجمات المسلسل السوري "صبايا" في أحد عروض الأزياء.

وحول ذكريات العيد، تقول ميساء بحكم إقامتي في دبي فقد نسيت العيد في بلدي المغرب؛ لأن غالبية أصدقائي هنا، لكن ذلك لا يمنعني من التواصل مع الآخرين عن طريق الهاتف أو الإنترنت، وأحيانا أعتبر نفسي الرحالة "ابن بطوطة" لكثرة تنقلاتي خاصة في الأعياد والمناسبات.

وأكدت الفنانة المغربية أن العمل الفني هو من يقودها دائما، لا سيما في الأعمال المسرحية، وقالت أتذكر عندما كنت ضمن فريق مسرحية "دو ري مي فاصوليا" للنجم سمير غانم، ونظرا لعروضها الموسمية الناجحة كنت أمضي العيدين الفطر والأضحى في مصر، وإذا كان لدي ارتباطات أخرى تجدني أحيانا في الكويت أو الإمارات وغيرهما.

وأضافت ميساء أنها عندما تعود بشريط ذكرياتها للوراء، خاصة في الأعياد، يستوقفها كثير من الذكريات خاصة في مرحلة الطفولة، موضحة أنها كانت الوحيدة من بين إخوتها شقية بدرجة كبيرة، وكانت تحصل على مبالغ نقدية "العيدية" كبيرة.

وتابعت أتذكر عندما كنت أستيقظ باكرا قبل صلاة العيد، وأرتدي ثياب العيد الجديدة، وأذهب مع والدي لأداء صلاة العيد.. نعم لم أكن حينها أصلي فقد كنت في الخامسة من عمري، لكن كانت جموع المصلين تلفت انتباهي، وأتساءل لماذا هم يجتمعون وماذا يفعلون؟.. وعندما كنت أشاهدهم يتبادلون التهنئة كنت أدرك أنهم في مناسبة كبيرة لم أعرف مكانتها إلا بعدما بلغت السابعة من عمري.

وقالت الفنانة المغربية إنه من الذكريات الجميلة والحزينة معا، عندما كنت في زيارة للكويت لحضور العرض الخاص لفيلمها السينمائي الأول "طرب فاشنتمهيدا لعرضه في دور السينما في العيد، الذي لم يتبق عليه إلا أيام، لكنها فوجئت أن رقابة الأفلام في الكويت قد منعت عرضه.

وأوضحت أنها شعرت بحالة إحباط شديدة أفسدت عليها متعة فرحة العيد، خاصة أنها كانت المنتجة للفيلم، لكن الطريف في هذه الحادثة أن جعلت الناس يعيشون حالة من الفضول لمعرفة أسباب المنع، وهذا في حد ذاته كان تسويقا للفيلم في المنطقة، ومثلما يقال "رب ضارة نافعة".