EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2009

في افتتاح العرض الأول لـ"سيلينا" بدمشق ميريام فارس تبكي أمام دريد لحام وتحلم بالدراما السورية

كشفت الفنانة اللبنانية ميريام فارس أن التمثيل في الدراما السورية كان هو حلم حياتها، مشيرة إلى أن ذلك تحقق على الأقل في السينما مع فيلم "سيلينا" المأخوذ عن مسرحية "هالة والملكالتي لعبت بطولتها المطربة "فيروز".

كشفت الفنانة اللبنانية ميريام فارس أن التمثيل في الدراما السورية كان هو حلم حياتها، مشيرة إلى أن ذلك تحقق على الأقل في السينما مع فيلم "سيلينا" المأخوذ عن مسرحية "هالة والملكالتي لعبت بطولتها المطربة "فيروز".

وقالت ميريام، بعد افتتاح العرض الأول لفيلم سيلينا في دمشق، إنها عندما رأت النجم السوري دريد لحام انسابت الدموع من عينيها، مشيرة إلى أنها "نسيت التمثيل، والمشهد وسألته "نورنيفقال لي ابقي على طبيعتك وهدوئك وستحققين حضورا جيدا".

ورأت أن مشاركتها في الفيلم كانت نقلة نوعية في حياتها الفنية، بحسب صحيفة الرياض السعودية السبت 18 إبريل/نيسان الجاري.

كانت ميريام قد رفضت الدخول في مقارنة مع الفنانة الكبيرة فيروز، مشيرة إلى أن المقارنة ستكون ظالمة للطرفين. وقالت إنها شعرت بحالة من الخوف بمجرد أن عرض عليها سيناريو الفيلم، لأن هناك من سيقارنها بفيروز، لكن إصرار المنتج نادر الأتاسي على الاستعانة بها شجعها على قبول العرض، مضيفة "أنا لا أجرؤ على وضع نفسي بمقارنة مع فيروز فهذا ظلم لي وظلم لها أيضا".

وتلعب ميريام دور البطولة في "سيلينابينما يلعب الفنان دريد لحام دور "الشحاذويلعب جورج خباز دور الملك، وأنطوان كرباج دور "شيخ العرافينوإيلي شويري دور "هب الريح" والد ميريام فارس.

من جانبه، دعا الفنان الكبير دريد لحام كل المنتجين السوريين إلى دخول الإنتاج السينمائي الخاص، ودعم هذه الصناعة الراقية، واعتبر مشاركته في الفيلم مغامرة وتجربة فريدة في حياته، على رغم أنه شارك في الكثير من الأفلام السينمائية.

ويعتبر فيلم سيلينا للمخرج القدير حاتم علي واحدا من الأفلام الغنائية الاستعراضية الجديدة في سوريا.

وتدور أحداث الفيلم في مملكة "سيلينا" الخيالية، التي يسودها الجشع والسكر، فتدخلنا في متاهات السياسات الكاذبة الهادفة إلى تضليل الملك بغية تحقيق المآرب الشخصية والمكاسب المالية، وتتنبأ العرافة للملك بأن أميرة متنكرة تصل إلى المملكة وتصبح زوجته.

وهنا تصل هالة بائعة الأقنعة الفقيرة (ميريام فارس) إلى المدينة، فيغتنم أهل البلاط والحكم الفرصة ويحاولون إقناعها بأن تدعي أنها الأميرة المنتظرة بغية الزواج من الملك.