EN
  • تاريخ النشر: 29 أبريل, 2011

بعدما رفضت الشرطة إعادة هاتفه المسروق منتحل "جمال سليمان" بفيس بوك: فعلت ذلك انتقامًا من الأمن السوري

كشف الشخص الذي انتحل شخصية الفنان السوري جمال سليمان وقام بالتحريض على النظام السوري، أن السبب الذي دفعه لذلك الانتقام من السلطات السورية التي رفضت مساعدته في إعادة هاتفه المحمول بعد سرقته لأنه ليس لديه "وساطة".

كشف الشخص الذي انتحل شخصية الفنان السوري جمال سليمان وقام بالتحريض على النظام السوري، أن السبب الذي دفعه لذلك الانتقام من السلطات السورية التي رفضت مساعدته في إعادة هاتفه المحمول بعد سرقته لأنه ليس لديه "وساطة".

وروى منتحل شخصية الفنان السوري لمراسلة mbc.net عبر رسائل عن طريق "فيس بوك" من الحساب نفسه، الذي انتحل فيه شخصيه جمال، أسباب إقدامه على ذلك.

وأشار الشخص، الذي كشف هويته، إلى أنه فقد هاتفه المحمول منذ فترة، وكان يحتوي على رصيد يقرب من 10 دولار أمريكي، وعندما تقدم لتحرير محضر رسمي لتتبع المكالمات الصادرة من هاتفه للقبض على اللص أكد له المسؤولون بقسم الشرطة أنه عليه الانتظار سبعة أشهر إن لم يكن لديه "وساطةوإن كان لديه فليتقدم بها وسيتم القبض على سارق هاتفه خلال نصف ساعة.

وبحسب رواية الشخص ونظرا لأنه لا يمتلك "وساطةاضطر لانتحال شخصية جمال سليمان صاحب الشعبية الكبيرة بسوريا وما يملكه من تأثير مباشر على الجمهور السوري، وذلك حتى يتمكن من إشعال الفتنة ضد السلطات السورية بتحريض الشعب ضدها من خلال بث غضبه بين الناس.

لكن منتحل شخصية جمال سليمان عاد وأكد أن ما فعله لم يكن الهدف منه الإساءة لشخص الفنان السوري الكبير، وأنه لم يتوقع أن يصل الموضوع لهذه الدرجة.

وتعهد بأنه سيقوم بإغلاق الحساب، الذي أنشأه باسم جمال سليمان فورًا، في حالة إذا تحدث سليمان بنفسه عبر التلفزيون السوري عن المشكلة، التي تعرض لها هذا الشخص، وإلا سيقوم بتصعيد الأمور بصورة خطيرة بين جمهور سليمان.

من جانبه قال الفنان جمال سليمان في تصريح لـmbc.net: "الحكاية تبدو غير قابلة للتصديق، وأغلب الظن أن ما يجري ليس شيئًا عفويًا".

واعتبر أن ما يحدث جزء من حرب إعلامية إلكترونية تخوضها الأطراف المتصارعة على الشبكة الـ"عنكبوتيةوأن كل طرف يريد أن يحشد أكبر نسبة من المؤيدين لموقفه مستغلا في ذلك كل الأساليب، سواء أكانت مشروعة أخلاقيا أم لا.

وأضاف الفنان السوري أن سرقة اسم فنان مشهور ومخاطبة الناس من خلاله هي إحدى الأساليب غير الأخلاقية في هذه الحرب، ولكنها تحقق لأصحابها الأهداف التعبوية التي يسعون إليها.

وكان جمال سليمان قد أعرب في لقاء على الفضائية السورية يوم الأربعاء 27 إبريل/نيسان عن قلقه الشديد مما تشهده سوريا من أحداث، وأبدى دعمه الشديد لمطالب الشعب السوري مدافعًا عن حقه في التعبير والتظاهر السلمي.

كما طالب سليمان الشعب السوري بالانتباه من قيام أشخاص بالركوب على غضبهم واستغلال إخلاصهم ووطنيتهم ومطالباتهم المشروعة؛ للأخذ بسوريا إلى المجهول.