EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

نفت مغادرة البلاد أثناء الثورة منة شلبي ترشح عمرو موسى لرئاسة مصر

منة شلبي نفت تأييدها حسني مبارك

منة شلبي نفت تأييدها حسني مبارك

أعلنت الفنانة المصرية منة شلبي تأييدها ترشيح عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية لانتخابات الرئاسة المصرية؛ لخبرته الكبيرة التي تجعلها تطمئن على مستقبل مصر.

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

نفت مغادرة البلاد أثناء الثورة منة شلبي ترشح عمرو موسى لرئاسة مصر

أعلنت الفنانة المصرية منة شلبي تأييدها ترشيح عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية لانتخابات الرئاسة المصرية؛ لخبرته الكبيرة التي تجعلها تطمئن على مستقبل مصر.

وفي حين أكدت أنها لم تغادر البلاد وقت اندلاع أحداث ثورة 25 يناير؛ نفت تأييدها الرئيس السابق حسني مبارك.

وقالت منة، في حوارٍ مع صحيفة "روزا اليوسفالاثنين 7 مارس/آذار: "من اللحظة الأولى عندما سمعت عن نية عمرو موسى الترشح للرئاسة، أعلنت تأييدي له؛ فأنا أحب هذا الرجل وأثق بآرائه وتصرفاته".

وأشارت إلى أن "موسى يتمتع بحكمة وخبرة كبيرة تجعلني أطمئن على مستقبل البلد تحت حكمه، وسوف أنزل إلى الشارع وأنتخبه بمجرد الإعلان عن موعد الانتخابات".

وعن الصفات التي تتمناها في رئيس مصر القادم، أوضحت أنها كثيرة؛ أهمها الحكمة، والإيمان بمبادئ الديمقراطية الحقيقية، وتحقيق العدالة.

وفيما يتعلق بسر صمتها خلال ثورة 25 يناير، قالت منة: "هو ليس صمتًا بالمعنى السلبي، لكنه نوع من الاكتئاب، ولا يمكن أن نساويَ بين ردود أفعال الناس جميعًا تجاه موقف معين؛ فما حدث كان أكبر من استيعابي؛ ولهذا اعترف بأنني تعلمت من هذه الثورة كثيرًا".

واعترفت بأنها كانت تنظر إلى الثورة في البداية على أنها مجرد مظاهرة سوف تختفي وتُقمع مثلما يحدث دائمًا، إلا أنها قالت: "اكتشفت أن هؤلاء الشباب كان لديهم من الصبر والعزيمة ما يمكِّنهم من تحقيق الحلم".

وأشارت الفنانة الشابة إلى أنها، بعد تصاعد الأحداث، استوعبت أنها ثورة بالفعل، بل ثورة راقية أبهرت العالم كله وشهد لها، مؤكدةً في الوقت نفسه أنها لم تغادر مصر خلال تلك الأحداث، بل حرصت على متابعة كل التطورات، بل إنها كانت تشارك في اللجان الشعبية لحماية المساكن والممتلكات.

وبشأن الهجوم عليها واتهامها بترشيح الرئيس السابق حسني مبارك لولاية جديدة؛ أكدت منة أنها تعجبت كثيرًا من ردود أفعال البعض، ومحاولة البعض المزايدة، مضيفةً أنها لم ترشح في يومٍ من الأيام مبارك، وأن الجميع كان بحاجة إلى التغيير.