EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2011

مونولوج مصطفى عياد أحدث ضجة سياسية بالجزائر ممثل يرفض انضمام بوتفليقة لصفحته بـ"فيس بوك" في عرض فني

مصطفى عياد انتقد شبكات التواصل الاجتماعي فنيا

مصطفى عياد انتقد شبكات التواصل الاجتماعي فنيا

أثار مونولوج فني للممثل الجزائري مصطفى عياد ضجة سياسية وفنية، بعد أن رفض خلاله قبول طلب انضمام رئيس الجمهورية إلى صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي.

أثار مونولوج فني للممثل الجزائري مصطفى عياد ضجة سياسية وفنية، بعد أن رفض خلاله قبول طلب انضمام رئيس الجمهورية إلى صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي.

وقال عياد: إن عرض مونولوج "فيس بوك يا تشوتش" يحرك مشاعر مواطن بسيط من المجتمع الجزائري، مضيفا أنه يعكس آلام المجتمع وأحلامه في تقليص الحواجز بين المواطن والحاكم.

وأضاف "لم يكن من الطبيعي ألا يتحدث الفنان الجزائري عن دور شبكة التواصل الاجتماعي من خلال المسرح أو السينما، لأنه أصبح ظاهرة عالمية". وأشار مصطفى عياد إلى أن "الثورات العربية التي أزاحت الحكام المستبدين كان الـ"فيس بوك" وراءها".

وأكد أن "الفنان الجزائري لم يعد قادرا على التعبير عن أفكاره وآلامه إلا في الفضاء الافتراضي، وهذه رسالة صريحة للسلطات الجزائرية".

وأثار عرض المونولوج الذي يحمل عنوان "فيس بوك يا تشوتش" الذي احتضنته قاعة "الموقار" المحاذية لمقر البرلمان الجزائري ليلة الخميس 29 يونيو/حزيران 2011، الكثير من ردود الفعل المضادة؛ حيث غادر القاعة عدد من السياسيين والمواطنين الرافضين لطريقة معالجة الموضوع، خصوصا وأنه يتحدث عن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، ووزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي.

ويُعد العرض "لحظة تفكير عن طريق الفكاهة حول الأثر الذي يكون للشبكات الاجتماعية الخيالية على سلوك الإنسان".

وتروي الحكاية كيف يشهد مصطفى الممثل المسرحي المتقاعد تحولا تدريجيا في حياته "بفضل" ابنته الصغيرة وسحر مواقع الإنترنت. ومع مرور الوقت يصبح الفنان مولعا بالشبكة الاجتماعية "فيس بوكولا يصدق هذا الأخير الذي يتردد طويلا بسبب رفضه تصديق إمكانية وجود علاقات صداقة على شبكة الإنترنت.

وبعد تردد يوافق على فتح حساب له على موقع "فيس بوكوبعد تجاوز الفضول والاهتمام الذي أثاره ذلك في نفسه؛ حيث أصبحت لديه صفحة يمكنه التعبير فيها بحرية عن أفكاره لم يعد مصطفى قادرا على الابتعاد عن هذا الفضاء الخيالي الذي لا حدود له.

وبين الفكاهة والنقد الجارح؛ يتسع عدد أصدقاء مصطفى على صفحته الخاصة، ويقرر أن يستعمل هذه الشبكة الجديدة للتعبير ليكتب بكل صراحة وحرية عن وضعية الفنان في الجزائر، ومواضيع أخرى راهنة ذات صلة بالسياسة الوطنية وكرة القدم.

واستمرت مغامرته الخيالية في جو ممتع طابعه الفضول والاكتشاف؛ حيث كان يجد الكثير من المتعة في إضافة أصدقاء جدد من شخصيات سياسية رفيعة ضمن قائمته.

وفي يوم من الأيام تتحول كل هذه المتعة إلى قلق؛ لأن رئيس الدولة يود الانضمام إلى القائمة، وهو ما يجعله يقرر رفض الطلب، ويدخل البطل مصطفى في نوع من الهذيان؛ لأنه لم يعد يصدق ما يحدث له.