EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2010

أقرت بأنها لم تقاومه كثيرا ليلة الواقعة مفاجأة: ضحية اغتصاب بولانسكي تدعو لعدم تسليمه لأمريكا

ضحية بولانسكي تظهر للمرة الأولى بعد فترة من الاختفاء

ضحية بولانسكي تظهر للمرة الأولى بعد فترة من الاختفاء

أعربت سمانتا غيمر، المرأة التي مارس معها المخرج العالمي رومان بولانسكي الجنس بصورة غير مشروعة عندما كانت تبلغ 13 عاما من عمرها، عن "ارتياحها الشديد"؛ لأن السلطات السويسرية رفضت طلب نظيرتها الأمريكية ترحيله.

  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2010

أقرت بأنها لم تقاومه كثيرا ليلة الواقعة مفاجأة: ضحية اغتصاب بولانسكي تدعو لعدم تسليمه لأمريكا

أعربت سمانتا غيمر، المرأة التي مارس معها المخرج العالمي رومان بولانسكي الجنس بصورة غير مشروعة عندما كانت تبلغ 13 عاما من عمرها، عن "ارتياحها الشديد"؛ لأن السلطات السويسرية رفضت طلب نظيرتها الأمريكية ترحيله.

يأتي ذلك في الوقت الذي أقرت فيه أنها لم تقاومه كثيرا، عندما أقدم على ممارسة الجنس معها؛ لأنها لم تكن تعرف كيف تتصرف في الموقف.

وقالت غيمر، في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية هي الأولى لها منذ اعتقال بولانسكي في سويسرا العام الماضي: "أعتقد أن سويسرا قامت بعمل جيد.. لا أريد أن يرحّل "بولانسكي" إلى الولايات المتحدة، ولا أرغب في رؤيته يخضع للمحاكمة".

وبررت غيمر موقفها بالقول: إنه بعد اعتقال بولانسكي، الحائز على جائزة أوسكار لأفضل مخرج، تحولت حياتها إلى "سيرك حقيقي" بسبب تهافت وسائل الإعلام لمعرفة رأيها، ما قلب حياتها رأسا على عقب، مشيرة إلى أن استرداده إلى الولايات المتحدة وإخضاعه للمحاكمة فيها "سيزيد الأمور سوءا بآلاف المرات" على هذا الصعيد.

وألقت غيمر مسؤولية فرار بولانسكي خارج الولايات المتحدة على عاتق القاضي؛ الذي كان ينظر في قضية إقدامه على ممارسة الجنس مع قاصر، قائلة: إن الأخير كان سيخل بوعده بمنح المخرج حكما مخففا لقاء اعترافه، وهو الأمر الذي علم به بولانسكي ودفعه إلى الفرار.

وأضافت "لقد أمضى بولانسكي فترة عقوبته كما كان ينبغي، ولكنه كان ضحية النظام القضائي، وأنا بدوري كنت ضحية لهذا النظام وللإعلام، وقد ألحقا بي من الأذى ما يفوق ما ألحقه بي بولانسكي".

وحول ظروف ممارسة المخرج الجنس معها، وما إذا كانت قد اعترضت على ذلك قالت غيمر: "أعتقد ذلك.. لكن ليس كثيرا.. كنت خائفة وتحت تأثير الكحول ولم أعرف كيف أعالج الوضع".

وكانت الحكومة السويسرية قد رفضت منتصف يوليو/تموز الماضي تسليم بولانسكي للولايات المتحدة؛ التي تطالب به لمحاكمته في جريمة ممارسة الجنس مع قاصر (غيمر) عام 1977م.

ويقيم بولانسكي -76 عاما- قيد الإقامة الجبرية في سويسرا، بعد إطلاق سراحه بكفالة بلغت 4.5 ملايين دولار في مطلع ديسمبر/كانون الأول.

وكان المخرج قد أقر بذنبه أمام محكمة لوس أنجلوس في ممارسة الجنس مع قاصر، إلا أنه فر إلى أوروبا قبيل صدور الحكم في 1978م، وبعد ذلك بسنوات قالت غيمر: إنها تسامحه.

وفي مايو/أيار الماضي، كسر المخرج السينمائي صمته وتحدث للمرة الأولى مناشدا السلطات السويسرية رفض طلب الادعاء في كاليفورنيا تسليمه إلى الولايات المتحدة.

ووصف المخرج -76 عاما- سعي الولايات المتحدة لتسلمه بأنه قائم "على دوافع سياسية".

وأظهرت مجموعة وثائق كشفت عنها المحكمة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أن بولانسكي كان قد وافق -عام 1993م- على دفع مبلغ 500 ألف دولار، لضحية اعتدائه الجنسي، لتسوية القضية معها، تلافيا للعقوبة التي كانت ستحل به.

يذكر أن بولانسكي فاز بالأوسكار عن فيلمه The pianist، ورشح لجائزة أفضل مخرج عن فيلمي Tess وChinatown، وجائزة أفضل سيناريو عن فيلم Rosemary's.

وكانت قضيته قد زادت تعقيدا في منتصف مايو/أيار، بعدما ادعت ممثلة بريطانية باعتداء المخرج عليها جنسيا، عندما كانت في السادسة عشرة من العمر.