EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2011

قال إن رمضان فرصة ليتقرب العبد من ربه مطرب جزائري مغترب: الأذان يصدح في بيتي رغم منعه بألمانيا

قال المطرب الجزائري، المقيم في ألمانيا محمد رضا جندر، إنه يسعى جاهدًا لنقل أجواء رمضان في بلاده إلى مكان إقامته الجاري بألمانيا تمسكًا بثقافته الإسلامية، مشيرًا إلى أنه على الرغم من منع الأذان في ألمانيا كاملة، فإنه يصدح في بيته عند كل صلاة.

قال المطرب الجزائري، المقيم في ألمانيا محمد رضا جندر، إنه يسعى جاهدًا لنقل أجواء رمضان في بلاده إلى مكان إقامته الجاري بألمانيا تمسكًا بثقافته الإسلامية، مشيرًا إلى أنه على الرغم من منع الأذان في ألمانيا كاملة، فإنه يصدح في بيته عند كل صلاة.

وأوضح جندر أن الأذان الذي يغيب في مساجد ألمانيا يصدح يوميًا في بيته؛ حيث يبرمج جهاز الكمبيوتر ليرفع الآذان في مواقيت الصلاة، بحسب صحيفة "الخبر" الجزائرية 6 أغسطس/آب.

وأشار المطرب الجزائري إلى أنه اعتاد تناول الإفطار مع زوجته وأبنائه الثـلاثـة بعد أداء الصلاة؛ حيث يكتفي بكوب لبن و7 حبات تمر، اقتداء بسنة الرسول الكريم وشوربة "هجالة" دون لحم، لأنه لا يستسيغ اللحوم منذ صغره.

ووصف جندر شهر رمضان بأنه موعد للسكينة الروحية بامتياز، وفرصة سنوية ليتقرب المسلم من ربه ومناسبة لتجديد نشاطه.

وأضاف: يومي في رمضان يبدأ باكرًا مثل بقية أيام السنة، فلا مكان للنوم إلى وقت متأخر في أجندتي اليومية.. وأقول دائمًا إن المنبه اختراع وُجد للأشخاص الذين ليس لهم أولاد، ولأني أب لثـلاثـة أطفال، فبالتأكيد يبدأ يومي باكرًا.

وأشار المطرب المغترب إلى أنه يعمل على تكثيف العمل الخيري في شهر رمضان للتقرب من الله في شهر الرحمة، موضحًا: "غبت عن عائلتي على مائدة الإفطار في أغلب أيام الشهر الكريم السنة الماضية؛ حيث التزمت مع جمعية خيرية لإفطار الصائمين في ألمانيا، وكنت أمضي يومي في التبضع ثـم مشاركتهم الإفطار".

وأكد أنه يحرص جاهدًا على إقامة صلاة التراويح في المسجد إلا في حالات نادرة، ويحرص في كل سهرة رمضانية على تلاوة الذكر الحكيم، وحفظ سورة على الأقل في نهاية الشهر.

وأضاف: "عاهدت نفسي على حفظ سورة كل رمضان.. حفظت السنة الماضية سورة الرحمن، وبإذن الله سيكون الدور هذه السنة لسورة آل عمران".